شدد رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم، د. شرف حسان، على أهمية الاضراب اليوم ومشاركة طلاب المدارس فيه من خلال النشاطات الاحتجاجية والتربوية، وقال: "حين يعيش الطالب/ة سيرورة تربوية وحوارات حول قضية العنف والجريمة وبعد ذلك يخرج ليتظاهر في الحيز العام (وقسم أمام مركز الشرطة).. فهل تتخيلون كمية الرسائل التربوية الهامة في هذه التجربة. نتمنى أن تتواصل هذه الروح والعمل لخلق تغيير جوهري في المفاهيم التربوية فالعمل التربوي بحاجة الى نفس طويل واستمرارية".
وأضاف حسان في منشور على صفحته في فيسبوك: "شكرا لمن اجتهد وعمل وبرهن أنه إذا توفرت الإرادة بالإمكان أن نتخطى الصعوبات. شكرا لمن قام بنشاطات هادفة في الحصص الثلاثة الأولى. ولكل من قام بنشاطات وفعاليات تربوية-احتجاجية بعد الحصة الثالثة ولكل من التزم بالقرارات".
وقال: هنا يسطر البعض نماذج نجاح.. والسؤال الذي لا بد منه - لماذا فضل البعض الأخر البقاء تحت وطأة قيود المفاهيم الضيقة للتعليم ودور المدارس وامتنع عن الاجتهاد. ولماذا فضل البعض منا الانطلاق فورا للعمل وإيجاد حلول لتخطي الصعوبات والتصرف بمسؤولية، واختار البعض الأخر استنزاف طاقة هائلة في نقاشات أقل ما يمكن القول انها غير مفيدة – ولا اتحدث هنا عن النقد البناء المسؤول الذي هو ضرورة".
وأضاف: "بربكم - هل حصة عادية مما يتعلمها أولادنا وبناتنا على مدار العام - مهما كانت مادتها عظيمة - أهم من تجربة عميقة كهذه لأطفالنا. هذا عدا المعنى الجمعي في الموقف. كنت أتمنى لو أن القيادات المحلية بادرت إلى نشاطات محلية جدية أكثر بمشاركة الأهالي والطلاب. كنا سنرى اليوم مشهد ا عظيمًا وزخمًا احتجاجيا أقوى".
وقال: "فألف تحية مرة أخرى لكل من اجتهد في ساحة النضال التربوي اليوم. لنواصل ذلك فهذا نهج ورؤية وليس فعالية لمرة واحدة. انها تجربة جديدة... أتمنى أن نطورها فنحن بأمس الحاجة لروح تربوية نهضوية جديدة وإلى تطوير أدواتنا".
وقال: "هنا، ومن أجل الانصاف، مهم ان نشير ان لجنة المتابعة العليا اتخذت في هذا الموضوع عينيا قرارا ليس تقليديا فربما اسهل اضراب عادي في المدارس...ولكن اعتقد ان هذه التجربة مع تحدياتها والنقاش حولها رسالتها أقوى".






