news-details

شاشات، تظليل وشاحن للهاتف: محطات حافلات متطورة في مركز البلاد وتغييب العرب مستمر

•     44% من المواطنين الذين لا يتلقون خدمة المواصلات العامّة في البلاد هم عرب
بدأت شركة "نتيفي أيلون" العمل على تخطيط ونشر محطّات مواصلات متطوّرة في البلدات اليهوديّة في مركز البلاد، وذلك ضمن خطّة " بسرعة إلى المدينة" لتحسين خدمة المواصلات العامّة في مركز البلاد. 
وتشمل الخطّة، نشر محطّات انتظار متطورة توفّر راحة وخدمات أكثر لجمهور المسافرين أثناء فترة انتظار الحافلات، حيث سيتم نشر محطّات أكبر وأوسع من ناحية الحجم وتحتوي على شاشات لمس تساعد على تخطيط مسار السفر بالإضافة إلى توفير الكهرباء لشحن الهواتف النقّالة أثناء الانتظار. وتمّ تصميم المحطات الجديدة بصورة تضمن توفير أكبر كميّة من الظل وحماية أكثر من المطر، بالإضافة إلى وضع زجاج يخفّف من أشعة الشمس.
وستفتتح المحطات الجديدة في البلدات، أور يهودا، بني براك، بت يم، هود هشارون، هرتسليا، حولون، اللد، بيتاح تكفا، ريشون لتسيون، رمات شارون، رعنانا وكفار سابا وبلدة كريات أونو الذي تم وضع المحطات فيها مؤخرًا. 
وتغيب مدينتي تل-ابيب ورمات-غان عن الخارطة والمحطات الجديدة، وذلك بسبب اتفاقيات مسبقة وقعتها البلديتان مع شركات نشر التزمت خلالها بالحفاظ على المحطات الموجودة وشكلها الحالي.
وتأتي هذه النهضة المتأخرة في تحسين المواصلات العامّة في البلاد لتعيد تسليط الضوء على وضع المواصلات العامّة في القرى والمدن العربيّة، حيث أشار تقرير خاص لمكتب مراقب الدولة العام الماضي إلى الفشل الذريع في توفير خدمات المواصلات العامّة للمواطنين العرب.
حيث أكد التقرير أن 44% من المواطنين الذين لا يتلقون خدمة المواصلات العامّة في البلاد هم عرب، على الرغم ان نسبتهم لا تتجاوز الـ 20%، وبينما يسجّل المجتمع اليهودي 721 سفريّة لكل ألف مواطن، يسجّل المجتمع العربي 507 سفريّة فقط!
ويتهم التقرير الحكومة بالإهمال المستمر للمواصلات العامة في البلاد العربية وذلك بسب شحّة الميزانيات وعدم إجراء مسح ملائم للاحتياجات، التمييز الذي يتضاعف في البلدات والتجمعات العربيّة في الجنوب.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب