شكيد نصّبت نفسها حاكما عسكريا على ميزانيات البلدات العربية وتكدّس إجراءات إدارية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

يستدل من تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن وزيرة الداخلية أييليت شكيد، نصّبت نفسها حاكما عسكريا على صرف ميزانيات السلطات المحلية العربية، خاصة في مسألة ميزانيات البنى تحتية، بذريعة عدم وصول جهات اجرام الى عطاءات ومناقصات، رغم أن عصابات الإجرام تتغلغل وتترسخ في السلطات المحلية اليهودية، ولم يُعلن عن إجراءات للجمها، أما حكاية الـ 200 مليون شيكل التي طنطنوا لها في الأيام الأخيرة، فتبيّن أنها "هبات" حكومية عادية، كانت ستوزع تلقائيا، في اطار ما يسمى "توازن الميزانيات". 
وحسب ما نشر، فإن الوزيرة شكيد، أقامت طاقما خاصا في وزارتها يرأسه مدير عام الوزارة، ستكون مهمته الاشراف على سير المناقصات والعطاءات في السلطات المحلية العربية، خاصة في مجال مشاريع البنى التحية، وأن قرار لجان المناقصات في السلطات المحلية العربية لن يكون نهائيا، إلا بعد فحصه لدى طاقم الوزارة الخاص.
ومن ضمن الإجراءات، هو اعداد قائمة مقاولين مسموح لهم بالفوز بمناقصات لتنفيذ مشاريع، وتكون القائمة تحت اشراف جهاز البوليس، بزعم عدم تسلل عائلات وجهات اجرام الى هذه الإجراءات.
كما يتبين أنه في الوقت الذي تنادي فيه السلطات والمؤسسات الرسمية الى تخفيف الإجراءات البيروقراطية، امام تنفيذ المشاريع البنيوية التي يتأخر تنفيذها في البلاد، فإن التوجه في ما يخص السلطات المحلية العربية هو زيادة الإجراءات، بهدف عرقلة وصول الميزانيات وتأخير وصولها للسلطات المحلية العربية، وبضمنها ميزانيات تزعم القائمة العربية الموحدة أنها هي التي حصّلتها، وكلها ميزانيات عابرة وليست ثابتة.
وكما ذكر، فإن التطبيل والتزمير لحكاية 200 مليون شيكل أقر تحويلها للسلطات المحلية العربية، الذي شهدناه قبل أيام، وخاصة من "الموحدة" وغيداء ريناوي، يتبين أنها ميزانيات عادية، في اطار نظام ما يسمى "توازن الميزانيات" للسلطات المحلية التي تعد فقيرة، وأن 200 مليون شيكل سيتم توزيعها على 80 سلطة محلية عربية، ما يعني أن كل الهرج والاحتفالات يعود لبعض الفتات لكل واحدة من السلطات، ولا حاجة للتذلل للحصول عليها، لأنها وفق أنظمة قانونية قائمة منذ سنوات طوال. 
وعلى أساس هذا، وهو أيضا جرى التداول والحديث عنه في اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، فإن احتفالات الإنجازات المزعومة، التي تبادر لها القائمة العربية الموحدة، لتبرير نهجها الانبطاحي لحكومة الاحتلال وسياستها، هي احتفالات مبكرة، لمجرد عناوين برّاقة، وسيكشف المستقبل القريب أن جزءا قليلا منها قد يصل للسلطات المحلية العربية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: نتنياهو تحدث مع ترامب وبحث معه الوضع في إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ترامب: لم يقنعني أحد بعدم الهجوم على إيران، أنا أقنعت نفسي بذلك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

كاتس يتفاخر باستمرار تدمير غزة بالرغم من وقف إطلاق النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

بسبب التوتر الإقليمي: شركة الطيران الألمانية تواصل إلغاء رحلاتها الليلية إلى إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: لقاء حماس ضرورة ولا بد من فتح معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الجيش الإسرائيلي: نتابع التطورات في المنطقة وعززنا مستوى الجهوزية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: رئيس الموساد يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول إيران