شارك أكثر من 1500 شخص، أول أمس الثلاثاء، في صفد، بتظاهرة عنصرية تحريضية ضد الطلاب العرب، ضد بناء مساكن طلابية في المدينة.
ووقع على الدعوة للاحتجاج 29 حاخامًا، من بينهم شموئيل إلياهو، حاخام المدينة. وقال المنظمون في الدعوة العنصرية الكهانية، إن "توسيع الكلية وبناء المساكن الطلابية تشكل خطرا أمنيا على الجمهور، إضافة إلى خطر الاستيعاب الجسيم الذي ضرب مدينتنا بالفعل للأسف، وتسببت في حالات خطيرة." ويقصد الحاخامات والمشاركين في التظاهرة أن توسيع الكلية وإنشاء المهاجع سيؤدي إلى زيادة عدد الطلاب العرب.
وفي شهر أيار الماضي، طالبت عريضة، وقّعها 21 حاخاما في مدينة صفد، الكلية الأكاديمية في المدينة بعدم بناء مساكن للطلبة من أجل منع طلاب عرب في الكلية من السكن في المدينة.
وادعى الحاخامات العنصريون في العريضة أن بناء مساكن الطلبة "يشكل مسا خطيرا بقدسية وطابع المدينة المقدسة ويشكل خطرا شديدا على جميع السكان روحيا وجسديا".
كما نظمت في حينه مظاهرة إثر عريضة الحاخامات، مقابل البلدية وجاء في الدعوة للمظاهرة أن بناء مساكن الطلبة "سيلحق ضررا رهيبا ومروعا ويهدد الطابع اليهودي في صفد، والذي تسبب بانصهار ومعاداة السامية وتأييد الإرهاب".
وكان حاخامات في صفد ومن أنحاء إسرائيل قد أطلقوا دعوة عنصرية مشابهة، قبل 13 عامًا، طالبوا فيها سكان المدينة بعدم تأجير شقق للطلاب العرب. ودعوا في حينه إلى "مؤتمر طارئ" تحت عنوان "الحرب الهادئة- نحارب الانصهار في المدينة المقدسة صفد".

.jpg)




