تظاهر الألوف، مساء اليوم الثلاثاء، من الجماهير العربية في المسيرة الاحتجاجيّة، المتزامنة مع مراسم جنازة الضحية الشّاب أحمد حجازي، البالغ من العمر 22 عامًا، طالب التّمريض الذي قتل الليلة الماضية بنيران الشّرطة.
وشارك في تشييع جثمان الفقيد الألوف من سكان مدينة طمرة ومن المنطقة وكذلك قيادات عربية ولجان شعبية ونواب.
وأقيمت صلاة الجنازة في مفترق مدينة طمرة على شارع 70.
وتواجدت في المكان قوات معززة من الشرطة التي وصلت منذ ساعات مساء اليوم الثلاثاء.
واجتمعت اللجنة الشعبية، وأعضاء من بلدية طمرة إلى جانب ناشطي وسكان المدينة، إضافة إلى لجنة المتابعة العليا، ظهر اليوم الثلاثاء، للبت في قرارات بعد عقد جلسة طارئة إثر جريمة القتل، التي جرت الليلة الماضية، اذ راح ضحيتها شابان وأصيب آخرين بجروح متفاوتة برصاص الشرطة.
وشارك في الاجتماع رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، محمد بركة إلى جانب أعضاء الكنيست، النائبة عايدة توما سليمان والنائب سامي أبو شحادة والنائب امطانس شحادة، وسكرتير الجبهة منصور دهامشة، وناشطين من مختلف الأحزاب.
وقد أعلنت اللجنة الشعبية في طمرة عن عن الخطوات والمواقف التالية التالية:
1. ندعوكم للمشاركة في جنازة شهيد العلم أحمد حجازي والتي ستتحول الى مظاهرة غاضبة تغلق شارع 70، حيث ستتخلل الجنازة صلاة الجنازة وصلاة العشاء على المرحوم أحمد حجازي، ومتوقع ان تنطلق الجنازة من بيته في بير الطيرة باتجاه الساعة 18:00. لكنا سنعلن عن ساعة محددة بموجب ترتيبات الجنازة.
2. تناشد اللجنة الشعبية أهالي المدينة، بالتفاعل والالتزام بهذه القرارات المقرة (اعلاه) والخطط والبرامج التي سيعلن عنها تباعا. وتؤكد على ان ما حصل في طمرة ليلة أمس، هو نتاج تقصير الشرطة وتواطئها في نزع الاسلحة ومواجهة العنف والجريمة المنظمة في قرانا ومدننا العربية بشكل عام وفي طمرة بشكل خاص.
3. تنظر اللجنة الشعبية بعين الغضب والرفض لبيان الشرطة وادعاءاتها حول قيامها باطلاق النار على 4 مشتبهين مسلحين، كانوا قد اطلقوا النار على أحد البيوت في طمرة، اذ ان اصابتين من الاربعة كانتا بحق شابين، ليس لهما أية علاقة في الحدث اعلاه سوى تواجدهما بالصدفة في منطقة الحدث. واتضح لاحقًا ان اصابة أحدهما متوسطة في القدم، بينما توفي الشاب أحمد موسى حجازي بسبب رصاصات اصابته في صدره.
.jpeg)



تصوير الرّفيقة أسيل جمامعة

.jpeg)




