صرح الأمين العام للحزب الشيوعي، الرفيق عادل عامر، اليوم الثلاثاء، أن "الحزب الشيوعي والجبهة، هما القوة اليسارية المثابرة تاريخيا، على الساحة الاسرائيلية في مقاومتها لسياسات اليمين السياسية والاجتماعية والاقتصادية، دون مهادنة، كون الحزب الشيوعي يقدم البديل الفكري والسياسي لكل طروحات اليمين وهو يقف على النقيض التام لهذا اليمين تاريخيا وحاضرا ومستقبلا ودون هوادة".
ويأتي هذا التصريح ردًا على تصريحات النائب في القائمة الموحدة، وليد طه، الذي قال: "الحزب الشيوعي والأحزاب المتحالفة معه في المشتركة يشتاقون لعودة نتنياهو إلى الحكم بسبب العلاقات الشخصية معه ومع وزراء الليكود".
وقال عامر: "العتب هو على اصحاب مواقف النفاق والدجل الذين لا يملكون عمودا فقريا سياسيا ولا برنامجا سياسيا ويتبنون الكذب والنفاق نهجا. فتارة يصرحون انهم ليسوا مع اليسار أو اليمين ولكنهم جوهريًا قائمة يمينية بكل المجالات ويرتمون في أحضان بينت وشاكيد ولبيد وهم شركاء في حكومة متان كهانا الذي يريد اخفاء العرب، ويشاركون في التصويت على كل القوانين التي تقمع شعبنا وجماهيرنا العربية مثل قانون منع لم الشمل وقانون تمويل جنود الاحتلال وقانون ربط الكهرباء للبؤر الاستيطانية وغيرها".
وتابع: "وتارة أخرى يعلنون استعدادهم للدخول في ائتلاف مع القوى الفاشية اليمينية سموترتيش وبن غفير وبرئاسة نتنياهو. الحري بالنائب وليد طه ان ينظر في عيني زميله منصور عباس ويخرج نتنياهو من بؤبؤ عينه".
وقال: "إنه لمن الاستهتار المفضوح بعقول الجماهير، ومن الغرق عميقًا في التدجيل أن يتهم وليد طه الآخرين بالسعي لعودة نتنياهو، بعد أيام قليلة من تصريح رئيس قائمته منصور عباس بنيته الجلوس في حكومة مع بن غفير وبرئاسة نتنياهو، وتأكيده أكثر من مرة أن وجوده في حكومة مثل هذه هو الخيار المفضل لديه".







