اقتحم عشرات من عصابات اليمين الاستيطاني بمرافقة الكهاني الإرهابي ووزير ما يسمى "الأمن القومي" ايتمار بن غفير، مساء اليوم الاثنين، أراض لمواطنين من بلدة عيلبون في الجليل السفلي، "احتفالًا" بشرعنة البؤرة الاستيطانية "رمات أربيل" من قبل حكومة عصابات المستوطنين في مطلع شهر تموز المنتهي.
وبالمقابل، تظاهر الآلاف عند مدخل الشارع المؤدي إلى بؤرة الاستيطانية ضد حكومة نتنياهو وخطة إضعاف القضاء، وسط تواجد القوات البوليسية.
وظهر الإرهابي بن غفير وهو "يحتفل" بإنجازه الاستيطاني "التاريخي" وهو بناء مستوطنة في الجليل السفلي في إطار نوايا اليمين الاستيطاني عبر عشرات السنين لتهويد الجليل.
ورفع المتظاهرون المناهضون لحكومة عصابات المستوطنين بزعامة نتنياهو، عبارات وجهت لبن غفير من بينها "إرهابي" فيما اعتقلت قوات القمع البوليسية عددًا من المتظاهرين.


.jpg)




