عُثر صباح اليوم الخميس، على جثة امرأة في الستينيات من عمرها وعليها علامات عنف داخل منزل في قرية عين الأسد، شمال البلاد.
ويشتبه بأنّ المرأة هي ضحية لجريمة قتل أخرى ترتكب في المجتمع العربي الذي ينزف دمًا، فيما اعتقلت الشرطة نجلها للتحقيق.
وقالت نجمة داود الحمراء في بيان مقتضب لها إن طواقمها وصلت إلى المكان ووجدت المرأة فاقدة للوعي، وأعلنت عن وفاتها في المكان.
وبحسب المعلومات الأولية فإن الامرأة تعرضت لطعنات في القسم العلوي من جسدها.



.png)



