news-details

غدا الجمعة الذكرى 25 لرحيل القائد توفيق زياد

تحل يوم غد الجمعة، الخامس من تموز، الذكرى الـ 25 لرحيل القائد الشيوعي، وشاعر المقاومة، توفيق زياد. وستقام أمسية بدعوة من "مؤسسة توفيق زياد للثقافة الوطنية والابداع"، في الساعة الثامنة من مساء يوم غد الجمعة، في قاعة مدرسة مار يوسف في الناصرة.

وستخلل الأمسية كلمات قصيرة، وفيلم قصير عن محطات القائد توفيق زياد، وأغان جديدة من قصائده.

وكان الراحل الكبير، توفيق زياد، من أبرز الشخصيات التي صنعت تاريخ جماهير شعبنا الكفاحي، كقائد شعبي أحبته الجماهير، منذ سنوات شبابه الأولى، في صفوف الحزب الشيوعي، إذ كان يقود المعارك النضالية، وفع ثمنا باهظا في سجون الحكم العسكري والتعذيب في المعتقلات.

ثم شاعرا وطنيا، أصدر العديد من القصائد التي تبث روح الثورية والصمود، حتى أطلق عليه شاعر المقاومة. وفي العام 1974، بات عضو كنيست في كتلة الحزب الشيوعي، ومن ثم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، حتى رحيله المفجع، بحادث طرق اليم، في الطريق بين أريحا، حيث شارك في مراسيم قسم الحكومة الفلسطينية الأولى، وبين القدس.

وفي نهاية العام 1975، قاد توفيق زياد الانتصار الأول لجبهة الناصرة الديمقراطية في الانتخابات البلدية، وكان هذا حدثا سياسيا أحدث ضجة كبرى في المؤسسة الحاكمة، التي فرضت حصارا ماليا على بلدية الناصرة، دام زهاء 9 سنوات، ولكن فك الحصار لم يوقف سياسة التمييز العنصري، أسوة بباقي السلطات المحلية العربية.

كما أن فوز جبهة الناصرة، كان المؤشر على القفزة الكبيرة في الأجواء الوطنية، وهو حدث شجع على اندلاع يوم الأرض الخالد في 30 آذار 1976، الذي كان من أبرز قادته الراحل زياد، صاحب المقولة الشهيرة: الشعب قرر الاضراب.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب