كسيف: أدعم رفيقي أيمن عودة، رفض أخذ دور في جرائم الاحتلال واجب

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

عبر النائب عن الجبهة في القائمة المشتركة، د. عوفر كسيف، عن دعمه لدعوة النائب أيمن عودة الشباب العرب، برفض خدمة قوات الاحتلال، على صفحته في "فيسبوك"، وكتب كسيف: "أدعم رفيقي عضو الكنيست أيمن عودة في دعوته لعدم الخدمة في قوات الاحتلال. هذا ما فعلتُه، واعتقلت أربع مرّات، وهكذا فعل كثيرون وصالحون. نظام الاحتلال والحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هو جريمة. رفض أخذ دور فيها ليس حقًا فقط، بل واجبًا! إنه أيضًا جزء من كفاح سياسي سلمي نلتزم به.

وأضاف كسيف، "منذ حوالي عام، أطلق شرطي رصاصة إسفنجية نحو ظهر جنى كسواني (16 عامًا) من الشيخ جراح. لهذا الشرطي باع طويل في استخدام القوة المفرطة والعنف دون رادع والاعتداء الفعلي على المواطنين اليهود والعرب. هذا الشرطي كان عربيًا".

يشير التاريخ والعديد من الدراسات أن عناصر الشرطة والجنود الذين ينتمون إلى مجموعات أقليات قومية أو عرقية، وخاصة في المجتمعات العنصرية غالبًا ما يميلون إلى استخدام العنف المفرط لإثبات "ولائهم".

بهذا المعنى، فإن دعوة أيمن على وجه التحديد للمجندين العرب بعدم الخدمة في قوات الاحتلال (بعكس الخدمة في مكافحة الجريمة، على سبيل المثال) مقنعة أكثر".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

برنامج الأغذية العالمي: نقص التمويل يهدد ملايين السودانيين بالجوع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

"الإدارة الذاتية": مرسوم الاعتراف بحقوق الكرد خطوة أولى غير كافية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

بوساطة أميركية: انسحاب تدريجي لـ"قسد" من حلب وانتشار لقوات سلطة الأمر الواقع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

الشتاء يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة: وفاة رضيعة بردًا في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تدعو شركات الطيران لتجنّب الأجواء الإيرانية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وقف إطلاق النار المزعوم: إصابتان وقصف متواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

المبعوث الأميركي يتحدث عن "صفقة حتمية" حول غرينلاند وأوروبا توسّع حضورها العسكري

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

البيت الأبيض يعلن أسماء ما يسمى "مجلس السلام لغزة" و"اللجنة التنسيقية"