الأخبار


حيفا مكتب الاتحاد - قال الاديب محمد علي طه رئيس لجنة الوفاق في مؤتمرها الصحفي أمس: إن الفرصة الذهبية التي جاءت بعد الكنيست بدأت تتبخر وقد نسينا ما حصل في الانتخابات الاخيرة من مكبرات المساجد والسيارات، ونسينا قانون القومية والعنف والجريمة واليمين الفاشي. والجميع يعلم بان شعبنا يريد الوحدة ونحن لجنة الوفاق لا مصلحة لنا الا مصلحة شعبنا، وعملنا ليلا نهارا على حسابنا معتمدين على ثقه شعبنا ولا نتقاضى اجرا او مخصصات من احد، ثيابنا نظيفة وايادينا طاهرة ولم ندخل الي حزب من الاحزاب الاربعة, نقف علي بعد واحد من كافة الاحزاب وبرهنا على صدقنا والا لما اتفقت الاحزاب ان نكون مرجعيتها وان نشكل القائمة ".

وتابع: لو احتُرم القرار لحصلت القائمة على ١٤ مقعدا ولكن ما حصل اضعفها , لقد وافقت الجبهة والاسلامية على قرار اللجنة , اما التجمع فرفض هذا القرار وسحب توكيله واصروا بانهم يريدون المقعد الثالث والثاني عشر. وأما العربية للتغير فلم تسحب توكيلها ولكنها لم تلبّ النداء ورفضت الاماكن التي اقترحناها، ولكننا حاولنا علي مدار 17 يوما ايجاد معادلة منقذة بعد الاجتماعات مع الاحزاب من اجل التسريع بالاعلان عن الاتفاق ولكن واجهنا عدم قبول من التجمع والعربية للتغيير".

عضو اللجنة بروفيسور مصطفي كبها قال: كنا نود ان يكون المؤتمر اثر اعلاننا للاحزاب بقرارنا بعد التوكيل الذي حصلنا عليه ولكن الامور لم تسر كما يجب والان من منطلق شعورنا بالمسؤولية تجاه الجمهور والرأي العام  نعلن موقفنا وقرارنا كما رأيناه في حينه  بعد الاعلان عن تبكير انتخابات الكنيست، هذه فرصة لمعالجة الانتكاسة التي  تعرضت لها القائمة المشتركة ولا يخفى علي احد المخاطر التي حصلت بعد انخفاض عدد مقاعد الاحزاب العربية ".

;