أقرت لجنة منطقة الناصرة للحزب الشيوعي، في اجتماعها مساء أمس الاثنين، عقد المؤتمر الـ 30 للمنطقة، يوم 28 كانون الثاني المقبل، 2023، وهو مؤتمر استحقاقي بموجب الدستور. كما أجرت لجنة المنطقة بحثا وتلخيصا أوليا للانتخابات البرلمانية، على مستوى المنطقة، وأيضا وضعت رؤيتها للنتائج العامة، ووجهت التحية لكوادر الحزب والجبهة ولجمهور المصوتين، الذي منح الثقة لقائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، التي حصلت على ما يزيد عن 40% من أصوات المنطقة، أمام جميع الأحزاب والقوائم المنافسة.
وعقدت لجنة المنطقة اجتماعها، بحضور سكرتير اللجنة المركزية للحزب، الرفيق فادي أبو يونس، وقدم سكرتير المنطقة الرفيق برهوم جرايسي، تلخيصات سكرتارية المنطقة، من حيث نتائج الانتخابات عامة، وفي منطقة الناصرة خاصة. واقتراح السكرتارية بعقد المؤتمر الـ 30 للمنطقة، يوم 28 كانون الثاني من العام المقبل، وانجاز تقرير المنطقة للمؤتمر، الذي سيعرض قريبا على فروع وكوادر المنطقة، لغرض بحثه، ومن ثم الوصول إلى تقرير عام للمؤتمر، يكون ثمرة أبحاث الفروع.
وقدم الرفيق عبد الله أبو ليل، مركّز المنطقة في الانتخابات، تقريرا تنظيميا عن عمل هيئات المنطقة والفروع في الانتخابات، والنتائج، والاستنتاجات من هذه الانتخابات.
وجرى نقاش مستفيض من أعضاء اللجنة، استمر لساعات، وتميّز بعمق تحليل ما واجهه الحزب والجبهة خلال الانتخابات، وما سبقها، ووضع تصورات للمرحلة المقبلة. وأكد الرفاق والرفيقات، على أننا حققنا إنجازا سياسيا في هذه الانتخابات، مع التأكيد على دور الكوادر المركزي والاساسي التي استنفرت لحماية البيت السياسي، في ظل الهجمة الشرسة من الخصوم، الذين استهدفوا فقط الحزب الشيوعي والجبهة، وغيّبوا المعركة الأساس ضد الأحزاب الصهيونية وزعانفها.
وستنقل لجنة المنطقة ملخصا لرؤيتها للحملة الانتخابية والنتائج على المستويين العام والخاص، بما فيها الشؤون الداخلية التنظيمية والداخلية.
ووجهت لجنة المنطقة التحية الرفاقية الكفاحية لكوادر الحزب والجبهة، التي استنفرت وعملت واجتهدت دفاعا عن بيتنا السياسي ومشروعه التاريخي، ودعت الفروع إلى عقد اجتماعاتها، لتخليص الانتخابات محلية، ووضع رؤيتها لكل الحملة، في إطار الجهد العام، الذي يقوم به الحزب والجبهة ضمن الهيئات، وفق التقليد التنظيمي، حتى الوصول إلى تلخيص عام للانتخابات، بما يشمل الاستنتاجات.
وشددت لجنة المنطقة على رفضها لكل من يسارع ويضع نفسه فوق الكوادر، ويصدر رسائل جاهزة سلفا، داعية من تغرر بهم لإعادة النظر في ما جرى، خاصة أمام رد فعل الكوادر الرافض لهذه الأساليب، فعنوان الأبحاث هو هيئات الحزب والجبهة، على أن تكون أبحاثا موضوعية تخدم الهدف في سبيل التقدم، وليس من أجل حسابات شخصية ضيقة ومواقف مسبقة.
كما دعت لجنة المنطقة، في ختام التلخيص الذي عرضه الرفيقان فادي أبو يونس وبرهوم جرايسي، فروع المنطقة لعقد اجتماعاتها التنظيمية لتلخيص الانتخابات وفي ذات الوقت البدء في التحضير لمؤتمر المنطقة الـ 30، من خلال مناقشة مسودة تقرير المنطقة، كما تقرر اجراء حلقات نقاش حول مواضيع عينية، تسبق انعقاد المؤتمر، في سعي للتوصل إلى صيغة برنامج عمل مستقبلي للمنطقة، بعد المؤتمر.



.png)



