news
الجماهير العربية

محمد نفاع للطلّاب: انبذوا كل ما هو سلبي دخيل، وتمسكوا بالايجابي الاصيل، في التراث وفي الحياة

التقى الرفيق محمد نفاع مع مجموعات من الطلاب الثانويين والشباب في بيته. وكان اللقاء مع مجموعات الثانويين حول "ايام زمان" في القرية، حيث شرح عن بنية القرية وعدد سكانها وأسماء الحارات والبيادر ومواقع الارض والعلاقات الاجتماعية بين الناس واسباب المعيشة على فلاحة الارض وتربية المواشي، خصوصا ارض الخيط الواسعة والخصبة قبل ان تصادر. وكذلك عن العديد من نواحي الحياة عن الافراح والاعراس والاغاني الشعبية الجميلة، وأغاني الدّرّاسين، والبهجة في العيدين عيد الفطر – العيد الزغير، وعيد الاضحى – العيد الكبير.

وحذر من الانجرار وراء تزييف التراث والعقيدة من بعض المجلات السامّة، مجلات تزييف التراث من قبل سياسة مبرمجة وأناس انتهازيين، وكأن وقفات الدفاع عن الارض والمسكن والمظاهرات في قرانا العربية الدرزية، وعيد الفطر ليست من التراث، ودعا الى التمسك بلغتنا وانتمائنا الاصيل وبقية ارضنا وكلها مهددة ومستهدفة.

كما استضاف مجموعة من – إنعِتاق، التي تضم عددا من الصبايا والشبان، حول نفس الموضوع وكذلك عن سيرة حياته منذ الطفولة وحتى اليوم، وبدء تعاطيه الكتابة، ومحاولاته منذ كان في الصف السادس الابتدائي، وعن اصداراته ومضمونها الاجتماعي والسياسي الانساني والتقدمي والتي تعكس جوانب الواقع والطموح في العلم والتطور وحرية التعبير وحق المرأة في العلم والعمل، والإقدام على تخطي الصعوبات وحجارة وصخور العثرة ونبذ العنف ومحاربة الآفات الاجتماعية.

وثمّن الانتاج الادبي لمجموعة كبيرة من المبدعات والمبدعين في القرية، في الشعر والنثر والغناء والرسم والدبكات والاغاني الشعبية.. وفي هذا اللقاء المطول والذي امتد لساعات، لاصدار مجلة رقيمة وورقية، قدم نماذج من اغنيات الافراح واغاني الدّرّاسين والحصادين، وعن ميزات ادبنا في الاصالة واللغة والانتماء، ودور المطالعة والتعرف على الطبيعة الخلابة ومواقع الارض والنّبت والشجر وعيون الماء ودور الآباء والامهات والاجداد والجدّات في العمل الشاق والمبارك من اجل لقمة العيش بكرامة، وبالتعب والتضحيات الجسام.

وحذر من تشويه هذا التاريخ وهذا التراث الاصيل، ومن المواقف الرخيصة الانتهازية لبعض الافراد، مستشهدا بما قاله مكيم غوركي: ان الذي وُلد ليزحف لا يستطيع الى الطيران سبيلا، وان أنثى النسر لا تدخل عِش الغراب. وضرورة التعرف على ادبنا العربي والادب العالمي وأقطابه وتقدير واحترام النقد البنّاء والشجاع والنزيه، فهو عامل مساعد للمسيرة الادبية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب