news-details

مشاركة واسعة في "مهرجان الشباب" الذي أقامته الشبيبة الشيوعية الألمانية

 

 

* كناعنة وجفعون: قضية الشعب الفلسطيني وإنهاء الإحتلال تبقى أصل ولب القضايا في الشرق الأوسط  *

 

 

أقامت الشبيبة الشيوعية الألمانية (SDAJ) " في بداية شهر حزيران مهرجان الشباب" في مدينة كولن الألمانية.

شارك في المهرجان الرفيقان عبد كناعنة، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الاسرائيلي وكرمل جفعون، سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في القدس الغربية وعضو اللجنة المركزية لإتحاد الشبيبة الشيوعية الاسرائيلي.

هذا وشارك في المهرجان آلاف الشباب الألمان بالإضافة الى 20 مندوب من دول مختلفة خصوصا من أوروبا. وقد شمل المهرجان العديد من ورشات العمل، المحاضرات والنقاشات السياسية حول مختلف المواضيع التي تهم الشباب وكذلك ضم المهرجان العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية مثل الحفلات الموسيقية ومعارض الكتب وغيرها.

وشارك مندوبو الحركة الشيوعية في البلاد بتقديم محاضرة وإدارة نقاش حول الاحتلال والصراع العربي الاسرائيلي. وكان من المفترض ان يشارك في النقاش مندوبون عن شبيبة حزب الشعب الفلسطيني، لكن تعذر حضورهم بسبب عدم حصولهم على تأشيرات دخول الى المانيا في الوقت المناسب.

 

في الندوة شارك العشرات من الشباب والشابات الألمان الذين كانوا في غاية التعطش لسماع آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية والاسرائيلية. وقد فصل الرفيقان كناعنة وجفعون الوضع غير الانساني والكارثي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرئيلي والانتهاكات اليومية للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني عامة وللجيل الشاب بشكل خاص.

كما تطرق الرفاق الى حال الجماهير العربية الفلسطينية داخل اسرائيل مستعرضين نضالات شعبنا وأهمية دور الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة الشيوعية كأجسام عربية-يهودية حقيقية وقائمة على المساواة التامة بين اعضاءها وهو الأمر الفريد في المشهد الاسرائيلي.

هذا وقد أجاب الرفاق على تساؤلات الحضور ودعيا الحضور الى ممارسة المزيد من الضغط على الحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي من أجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية للرضوخ للقرارات الدولية والشرعية الدولية ومن أجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية. وحذر الرفاق من ان استمرار الوضع الحالي سيؤدي عاجلا أم آجلا الى انفجار جديد وكبير جدا لا تحمد عقباه سيغرق المنطقة بالمزيد والمزيد من إراقة الدماء حتى أكثر مما هو حاصل اليوم بالفعل. وأكد الرفيقان على أن لب القضايا في المنطقة هي قضية الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال.

يذكر ان أحد المواضيع الأساسية التي أشغلت المتناقشون والمشاركون في المهرجان كان موضوع مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد مرور أكثر من ربع قرن على تأسيسه بشكله الحالي وكذلك بعد أزمة "البركسيت" وتصويت مواطنو بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام في العام 2016.

هذا ويعتبر رفاق الحزب الشيوعي الألماني (DKP) أن الاتحاد الأوروبي هو وسيلة بأيدي الطبقات الرأسمالية في أوروبا وخصوصا الرأسمالية الألمانية والفرنسية لفرض هيمنتها على بقية أوروبا وعلى الطبقة العاملة الأوروبية وبالتالي من الواجب العمل على حل الاتحاد خصوصا وانه لا يمكن العمل من داخله على تبديل طبيعته الاستغلالية.

هذا وعبر الحضور في المهرجان عن كامل تضامنهم مع أبناء الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال وكذلك ثمنوا عاليا دور الحزب والشبيبة الشيوعية في البلاد ونضالها العربي-اليهودي المشترك الذي يعطي بصيص أمل بأن مستقبلا آخر ممكن تحقيقه في المنطقة بالشراكة الكفاحية والحقيقية بين القوى الثورية من أبناء الشعبين.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب