اعتقال اثنين في قضية قتل ياسمين جبارين في عرعرة مساء أمس الأربعاء
قتلت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، الشابة سلام حجاج، 40 عاما، بتعرضها لجريمة إطلاق نار وهي في سيارة، وأصيب معها شخص آخر بإصابة ما بين خفيفة ومتوسطة، وليست واضحة خلفية الجريمة، وبهذه الجريمة يرتفع عدد الضحايا أبناء مدينة شفاعمرو منذ مطلع العام الجاري الى 11 ضحية، من بينهم ضحية قتلت خارج المدينة.
وبهذه الجريمة أيضا، يرتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري الى 192 ضحية، من بينهم 186 ضحية من فلسطينيي الداخل، من 63 مدينة وقرية، و5 ضحايا من بلدات في الضفة الغربية وشاب من بيتح تكفا قتلوا بجرائم في بلداتنا العربية، كما أن حجاج هي المرأة الضحية الـ 14 منذ مطلع العام الجاري.
وكان يوم أمس الأربعاء يوما داميا، حصد أرواح 3 أشخاص، إذ الى جانب الشابة المغدورة حجاج، عثر على جثة الشاب علي محاجنة، 40 عاما، في بيت مهجور أم الفحم، وظهرت عليه آثار إطلاق نار، بعد أن فقدت والدته آثاره منذ 3 أيام، وهي التي عثر عليه في البيت المهجور، وليس واضحا متى وقعت الجريمة.
وفي ساعات المساء الأولى، قتلت الشابة الممرضة ياسمين جبارين، 26 عاما، وأم لطفلين، وهي في سيارتها، قبالة قاعة أفراح في عرعرة، والمغدورة هي في الأصل من قرية معاوية، ومتزوجة في مدينة أم الفحم، وحسب التقارير التي ظهرت في الصحافة العبرية، فإن المغدورة جبارين كانت قد اشتكت للشرطة قبل 4 أشهر بأنها تعرضت لتهديد على حياتها.
وأعلنت الشرطة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، اعتقال اثنين، في قضية قتل جبارين.






