تواصل جرائم القتل في المجتمع العربي استفحالها، وباتت وتيرتها في الآونة الأخيرة، أعلى من العام الماضي، ففي الليلة الماضية، كما الليلة التي سبقتها، قتل شابان بجريمتي اطلاق النار، الأولى وقعت في كفر قرع، في منطقة المثلث الشمالي لتحلقها بوقت قصير جريمة أخرى في قرية نحف في منطقة الشاغور شمالا، كما وقعت جريمة قتل في منطقة حيفا، ولكن كما يبدو في دائرة الجريمة في المجتمع اليهودي.
فقبيل منتصف الليل، لقي الشاب جمال قبوعة، ابن 37 عاما، مصرعه بجريمة إطلاق نار وقعت في كفر قرع، وهو في الأصل من بلدات النقب. وحسب الطواقم الطبية، فإن قبوعة قتل على الفور.
وتقريبا في ذات الوقت، وقرية نحف، لقي الشاب زياد أيوب، ابن 25 عاما، مصرعه بجريمة اطلاق نار. واضطرت الطواقم الطبية لإعلان موته في المكان.
وقالت الشرطة إنها نشرت حواجز لرصد المشتبهين وتم رصد سيارة بالقرب من مكان الجريمة.
وأعلنت الشرطة مقتل رجل، ابن 42 عاما، بجريمة اطلاق نار في "كريات آتا" (كفر إتا) المحاذية لمدينة شفاعمرو، ولكن كما يبدو هذه جريمة في دائرة الجريمة في المجتمع اليهودي.
ومع ضحيتي نحف وكفر قرع، يرتفع عدد الضحايا في دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري الى 43 ضحية، في حين أن ضحية أخرى، ما تزال هوية الجاني ليست مُثبتة. من ضمنهم 12 ضحية في شهر حزيران وحده.
وبهذه الحصيلة الدموية يكون مقياس الدم والموت، مطابق لما كان عليه في العام الماضي الذي سجّل ذروة، بنحو 105 ضحايا في العام كله، في المجتمع العربي، وليس كما كان في إحصائية الشرطة التي ضمت أيضا، القدس المحتلة، وأيضا عدد من الشهداء في مناطق الداخل والقدس المحتلة.
وهذا لا يشمل جرائم إطلاق النار التي تسفر عن إصابات، واصابات خطيرة جدا، التي باتت ملموسة هذا العام، فمساء أمس أصيب شاب ابن 25 عاما، بإصابة خطيرة بجريمة اطلاق النار في منطقة مدينة رهط.







