قتل في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، الشاب علي محمد أبو يحيى من مدينة رهط برصاص عناصر الشرطة، التي زعمت أنه كان مسلحا، وطاردته بعد إصابة شخص في جريمة إطلاق نار. وهو الثالث الذي يقتل في رهط خلال الشهر الجاري، برصاص الشرطة، وأيضا زعمت يومها أن الخلفية كانت في أعقاب شجار مسلح في المدينة، التي بلغ فيها عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف منذ مطلع العام الجاري، 11 ضحية.
وزعمت الشرطة في بيان لوسائل الإعلام، أنها
وقالت الشرطة في بيان لها إنها رصدت مشتبها وكان ملثما وبحوزته بندقية رشاش من نوع أم 16، بعد أن تلقت بلاغا بإصابة شخص بجروح متوسطة، خلال شجار.
ويوم 12 تشرين الأول الجاري، قتل برصاص الشرطة في رهط خليل سلمان الطوري أبو مديغم وحسن فتحي الطوري أبو مديغم، وزعمت الشرطة أنها اعتقدت أن الشابين من قطاع غزة، وأنهما يطلقان النار على الناس، بحسب المزاعم يومها.






