*ليلة دامية أخرى في المجتمع العربي، ومما أمكن حصره: إصابة شابين طعنا في عليبون، واصابة رجلين آخرين في الزرازير *59 قتيلا، ضحايا الاجرام في المجتمع العربي منذ مطلع العام*
قتل قبيل منتصف الليلة الماضية في الطيرة، مهند عراقي، في سنوات الأربعين من عمره بجريمة إطلاق نار، أصيب بها أيضا طفله ابن 6 سنوات، وابن أخيه 10 سنوات، وحسب التقارير فإن اصابتيهما خطرة.
وحسب ما ورد، فإن عراقي تعرّض لإطلاق نار وهو سيارته مع الطفلين، وقد تم نقله مع الطفلين الى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الى 59 قتيلا، بمعدل قريب جدا للذروة التي تسجلت في العام الماضي، التي بلغ فيها عدد الضحايا الإجمالي 110 قتلى، في المجتمع العربي، وهي إحصائية دقيقة، من دون القدس المحتلة، ومن دون الزج بأسماء الشهداء في القدس وفي الجليل والمثلث.
لكن المجزرة الدائرة تشهد ذروة منذ الخامس من حزيران، وحتى مساء أمس الجمعة، إذ أنه، وفق الإحصائية التي تجمعها صحيفة "الاتحاد" فإنه خلال 48 يوما، سقط 28 ضحية، بمعدل ضحية كل 41 ساعة، وهذا نذير خطر شديد، لما قد يكون قادما، وسط شلل مطلق لأجهزة الشرطة وتطبيق القانون، ما ينسف كل مزاعم الحكومة ووكلائها بملاحقة الجريمة وجمع الأسلحة.
وشهدت الليلة الماضية، كما في كل ليلة، ودون توقف جرائم اطلاق نار، ومشاجرات، ففي عيلبون تم طعن شابين، وفي الزرازير أصيب رجلين بإطلاق نار، وهذا ما وصل الى وسائل الإعلام، إذ أن جرائم اطلاق النار، التي لحسن الحظ لا تسفر عن إصابات، لا تتوقف على مدى الأيام والليالي.







