داهمت الشرطة، اليوم الاثنين، قرية أبو تلول بالنقب، لأسباب لم يتم توضيحها بشكل رسمي بعد، ما أدى إلى اندلاع مواجهات قامت فيها الشرطة بعمليات قمع جماعية وأسفرت عن عدّة إصابات بينها لأطفال.
وطوّقت الشرطة القرية، اذ يأتي هذا الاقتحام بعد ما قامت به الشرطة من عملية إنزال لعناصرها والتي شهدتها القرية قبل أيام معلنة أن السبب هو التفتيش عن أسلحة في حين أعلن عن اعتقال مشتبهين.
وقال الصحفي ياسر العقبي على "تويتر": بعد أيام من عملية إنزال عناصر الشرطة بطائرة مروحية: ادعى مواطنون من عائلة أبو سبيلة في قرية أبو تلول بالنقب أن ما تسمى بشرطة حرس الحدود داهمت منزلين دون اذن تفتيش، وأثناء الاقتحام، أصيب 3 أطفال وأمهم وفتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، بجروح طفيفة. وتم نقل المصابين بسيارات الإسعاف إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع حيث تلقوا العلاج".
هذا وقد دعا المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب إلى اجتماع طارئ في أعقاب اعتداء الشرطة الإسرائيلية على الأطفال والنساء في قرية أبو تلول بالنقب.
ويعاني أهالي قرية أبو تلول التي تقع شرقي بئر السبع، من سياسات السلطات الإسرائيلية العنصرية والتمييزية، إذ صودرت غالبية أراضي القرية عام 1978 حيث صادرت اسرائيل أكثر من 95% من أراضي القرية ومن قرية وادي المشاش ومنطقة الرميل التابع لقرية ام متنان. في حين لا يزال شبح الهدم يتهدد العديد من المباني وسط إهمال حكومي متعمد.


.jpg)



