أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صباح اليوم عند بداية جلسة الحكومة، أنه مصمم على محاربة ما سماه بـ"الظاهرة الإجرامية، ورأس الأفعى-عصابات الاجرام" في المجتمع العربي.
وقال نتنياهو: "سأعقد اجتماعًا خاصًا لدمج الشاباك في الجهود المركزّة ضد عائلات الجريمة. أنا أصر على ادخال الشاباك فورًا".
وأضاف نتنياهو: "خصصت حكومتنا ميزانيات ضخمة للشرطة لتوظيف آلاف ضباط الشرطة وإنشاء الحرس الوطني، لكن كل هذا يستغرق وقتًا - وليس لدينا وقت. لقد أصبحت جرائم القتل في المجتمع العربي كارثة".
وفيما يتعلق بإدماج الشاباك في مكافحة الجريمة ، قال نتنياهو:" أسمع النقد لهذه الخطوة، لكن هذه الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها قلب الوضع بسرعة وتقديم إجابات، لسكان اسرائيل العرب، الراغبين في العودة للحياة الطبيعية".
وترتكز الانتقادات في أوساط الحكومة، لخطوة إدخال الشاباك، على أن هذه الخطوة، يمكن أن تفضح ادوات الشاباك المخططه لما وصفوه بـ"مكافحة الإرهاب" وبالتالي اضعاف الجهاز، بينما ينبع الانتقاد والرفض لدى الجماهير العربية وقياداتها لهذه الخطوة، من رؤيتها جهاز الأمن العام "الشاباك" كحاضنة لعصابات الإجرام ومن يوفر الغطاء والحماية لبعضها، وهذا ما أكدته في العديد من المناسبات قيادات في الشرطة وحتى سياسيون. علمًا بأن قيادات الشرطة تستخدم هذا الادعاء لتبرير تقاعسها وفشلها وليس حرصًا على القيام بمهمتها.




.jpg)
