قالت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم الخميس، إن ضابط الشرطة الذي وضع حدا لحياته، مساء الثلاثاء الأخيرة، في مكتبه في مقر قيادة شرطة الشمال، ترك رسالة يشكو فيها من تنكيل الضباط المسؤولين عنه، في حين أنه حتى صباح اليوم لم يبدأ التحقيق في القضية.
والضابط هو عربي من سكان نوف هجليل (نتسيرت عيليت)، وقد وضع حدا لحياته مساء يوم الثلاثاء، وهو ابن 44 عاما، وترك خلفه زوجة وولدين، وهو ضابط تحقيقات ويحمل رتبة عالية جدا، وقد فاجأ انتحاره عائلته وكل المحيطين به وعارفيه.
وحسب ما نشرته صحيفة "هآرتس"، فإن الضابط وصل مساء الثلاثاء الى مكتب في مقر قيادة شرطة الشمال، وأطلق النار على نفسه من سلاحه الخاص، وترك رسالة اشتكى فيها من تعامل المسؤولين عنه (تنكيل)، وطرح ادعاءات بأن خلفية ما قام به مرتبطا بهذا.
وحسب الصحيفة، فإن الشرطة ستعين محققا من الجهاز، ولكن ليس من منطقة الشمال، ليفحص الأمر، إلا أن التحقيق لم يبدأ حتى صباح اليوم، وفق ما نشرته الصحيفة.

.jpg)





