تقام في الساعة السادسة من مساء يوم الخميس، هذا الأسبوع، أمسية لذكرى الأديب والكاتب، القائد الشيوعي، طيب الذكر الخالد، الرفيق محمد نفاع، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، والذي رحل عنا يوم 15 تموز العام الماضي 2021، بعد مسيرة نضال وتضحيات، شكلت رمزًا يحتذى للأجيال الناشئة.
وستقام الأمسية في قاعة الماس، عند المدخل الجنوبي لمدينة عكا، في تمام الساعة السادسة مساءً، وستشمل كلمات لذكرى فقيدنا الكبير، الذي دخل معترك النضال منذ سنوات شبابه الأولى، ولوحق سياسيًا، وفُصل من عمله مربيًا، في فترة ملاحقات الشيوعيين في جهاز التعليم التي استمرت لسنوات عديدة.
وانخرط نفاع في عمله الحزبي، وأسند له الحزب العديد من المهمات القيادية، من أبرزها بحسب التسلسل الزمني، السكرتير العام للشبيبة الشيوعية في سنوات الثمانين، والسكرتير العام للحزب من العام 1993 وحتى العام 2002، ثم من العام 2007 وحتى العام 2015، واستمر في العطاء للحزب والجبهة والمسيرة النضالية، حتى أيامه الأخيرة، قبل رحيله عنا.
محمد نفاع، هو الأديب الكاتب، الذي أبدع بالقصة القصيرة، وأبدع في تخليد مفردات التراث الشعبي وتضاريس الوطن، وكان أدبه ولا زال موضوع دراسات عليا للغة العربية وآدابها.
ولد الرفيق محمد نفاع يوم 14 أيّار عام 1940، وتميّز طوال حياته بصلابة الموقف، والرؤية بعيدة لكل ما يحيط بنا، وقراءة واضحة المعالم، ذات بوصلة وطنية صادقة، قائمة على أسس الماركسية اللينينية، التي تمسك بها طيلة حياته، لكل ما يدور في عالمنا، ومحيطنا الجغرافي. وحرص دائمًا، على أن يكون الأداء مطابقا للموقف، في كل الظروف، دون تهاون أو تهادن أو مقايضة.







