عدد الضحايا في شباط المنصرم يسجل كالشهر الذي سبقه ذروة جديدة، وبلغ عدد الضحايا فيه 27 ضحية
سجّل شهر شباط/ فبراير المنصرم ذروة جديدة في عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف المستفحلة في المجتمع العربي، بدعم مباشر من المؤسسة الحاكمة، وذراعها البوليسي، إذ بلغ عدد الضحايا 27 ضحية، مقابل 19 ضحية في ذات الشهر من العام الماضي، و18 ضحية في العام الذي سبق، وكانا عاما ذروة، لكن احصائيات الشهرين الأولين من هذا العام، تزيد القلق من أننا أمام عام أشد خطورة، وتجاهل سلطوي أشد وقاحة، وهو دعم واضح لعصابات الاجرام.
واحصائيات صحيفة "الاتحاد" لا تشمل القدس المحتلة (ضحية منذ مطلع العام)، وعليه فإن عدد الضحايا منذ مطلع العام الجاري، وحتى نهاية شباط المنصرم بلغ 48 ضحية، من بينهم 3 برصاص الشرطة.
والضحايا الـ 48 هم من 29 مدينة وبلدة، بزيادة 13 مدينة وبلدة عن شهر كانون الثاني، والضحايا هم من المدن والبلدات التالية:
5 ضحايا من مدينة اللد، وأحد الضحايا قتل خارج المدينة.
4 ضحايا من مدينة أم الفحم، وأحد الضحايا قتل خارجها.
3 ضحايا من: أبو سنان، الناصرة (ضحية خارج المدينة)، عكا، (ضحيتان خارج المدينة)
ضحيتان من: عرابة، كفركنا، سخنين، قلنسوة، الطيرة، كفر قرع (أحدهما خارج المدينة).
ضحية واحد من كل واحدة من المدن والبلدات التالية: رهط، كفر قاسم، كابول، جديدة المكر، الزرازير، أبو غوش، كسيفة، الطيبة، وادي الحمام، يافة الناصرة، طمرة، تل السبع، الرملة، يافا، زلفة.
ضحية واحدة من كل واحدة من البلدات التالية، لكن الجريمة وقعت خارجها: سالم، المزرعة، عبلين.
من الضحايا امرأتين، وفتيين من عمر 18 عاما وما دون.
ومعدل أعمار الضحايا 34 عاما و7 أشهر.





