أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان صدر مساء اليوم، تمسكها بخيار القائمة المشتركة، مشيرة إلى أن ما ورد في بيانات الموحدة الأخيرة، وما يصدر عن بعض الأصوات داخلها، يعزز القناعة بوجود قوى متنفذة داخل الموحدة غير معنية فعليًا باعادة تشكيل القائمة المشتركة.
وقالت الجبهة: "بيانات الموحدة الأخيرة وبعض الأصوات فيها تعزز لدينا القناعة بأن هنالك في الموحدة بعض القوى المتنفذة غير المعنية بالقائمة المشتركة، لكننا مصرون على بذل كل جهد لإفشال أي مسعى لذلك، فجماهيرنا تستحق قائمة تعبر عن وحدتها الوطنية في هذه الظروف بالذات، ولدينا قناعة بأن غالبية جمهور وقيادات الموحدة مع هذه الوحدة".
وأضافت أن الجبهة قدمت اليوم ورقة "خارطة الطريق" خلال اجتماع الرباعية، والتي دار حولها نقاش مستفيض، كجزء من جهودها الجدية لتذليل العقبات أمام إعادة تشكيل المشتركة.
جاء هذا البيان من الجبهة ردًا على بيان الموحدة الأخير، الذي صدر عقب اللقاء الرباعي في حيفا، والذي تضمّن في جوهره رفضًا ضمنيًا لفكرة القائمة المشتركة، من خلال التركيز على "خيارات بديلة" وإعادة طرح سردية "نهج الموحدة" كشرط مسبق لأي وحدة، والاستمرار بمناكفات واتهامات مضللة.
وجاء في بيان الموحدة: "أنهت لقاءات الأحزاب عمليًا مرحلة التخوين والمناكفات، وهناك اتفاق واضح على أن أخطاء الماضي – وخاصة ما حصل في إسقاط حكومة التغيير – لا يجوز أن تتكرر. هذا تطور إيجابي يمثل صفحة جديدة ويصب في مصلحة مجتمعنا العربي. باركت القائمة العربية الموحدة بالأمس تحالف الجبهة والعربية للتغيير واتفاقهما على خوض المفاوضات ككتلة واحدة، وتؤكد مجددًا دعوتها لاستمرار هذا التحالف وتوسيعه ليشمل التجمع أيضًا، تصحيحًا لما حدث من انقسام بينهم في الانتخابات الماضية، والذي أدى إلى حرق كمية هائلة من الأصوات العربية، وإيمانًا أن هذا سيمهد ويسهل الطريق أمام تفاهمات أخرى إما بصيغة قائمة مشتركة رباعية أو عبر تنسيق استراتيجي بين قائمتين متوافقتين…خلال الجلسات دعونا بقية المركّبات إلى تبني نهج القائمة الموحدة".
وأضاف: "رؤيتنا السياسية والخيارات التي طرحناها تتجلى في ثلاثة مسارات: أولاً: قائمة مشتركة بنهج الموحدة.. ثانياً: قائمة مشتركة تعددية وتقنية: تضمن حضور الموحدة كلاعب أساسي في صياغة مستقبل الحكومة القادمة.. ثالثاً: خيار بديل في حال عدم التوافق: عبر التوجه بقائمتين ترتبطان باتفاق فائض أصوات".




.jpg)


