غالبية زيت الزيتون الذي يستهلكه الجمهور الإسرائيلي مستورد من الخارج، بينما استهلاك فلسطينيي الداخل من الزيت المحلي بالكامل تقريبا
قال تقرير اقتصادي إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن أسعار زيت الزيتون في الأسواق العالمية انخفضت بنسبة 50%، بعد الذروة التي سجلتها في مطلع العام 2024، إلا أن أسعار هذا الزيت المستورد في الأسواق الإسرائيلية، بقيت عند مستواها المرتفع، وكأن شيئا لم يحدث، وهذا حال الكثير من المواد الغذائية المستوردة، أو أن موادها الخام مستوردة للسوق الإسرائيلي، إذ أنها ترتفع بارتفاع أسعارها عالميا، لكنها لا تتراجع حينما تنخفض عالميا.
وبحسب تقرير صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية، فإن غالبية زيت الزيتون الذي يستهلكه الجمهور الإسرائيلي هو زيت مستورد، وفي المقابل نشير إلى أن استهلاك فلسطينيي الداخل تقريبا بالكامل من زيت الزيتون المحلي، إن كان في مناطق 48 أو الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الصحيفة المذكورة، إن زيت الزيتون في الأسواق العالمية، سجل أعلى سعر له في الشهر الأول من العام الماضي 2024، بعد أن بدأ يرتفع تدريجيا منذ العام 2022، إلا أنه بعد تلك الذروة، بدأت أسعاره بالتراجع التدريجي، حتى باتت اليوم بنسبة 50% أقل من سعر الذروة.
وبحسب صندوق النقد الدولي، فإن سعر لتر زيت الزيتون في البورصات وصل الى 9.5 دولارات، في شهر كانون الثاني/ يناير 2024، وبعد مرور 9 أشهر من ذلك التاريخ كان السعر قد تراجع كثيرا، وحاليا هو 50% مما كان عليه.
وعلى الرغم من أن كبار المستوردين الإسرائيليين، ومنهم من يملك شبكات تسوق مواد غذائية وبيتية، استفادوا من هبوط الأسعار عالميا، إلا أنهم لم يخفضوها للمستهلك الإسرائيلي.
ونشير الى أن سعر زيت الزيتون الفلسطيني المحلي يعتمد على عدة عوامل، أولها حجم المنتوج في كل سنة، إذ أن الكثير من أصناف الزيتون في بلادنا منتوجها ليس مستقرا سنويا، والأمر الثاني، هو منطقة وجودة المنتوج، وثالثا، أسعار زيت الزيتون المستورد، التي تنعكس على السعر المحلي أيضا.

.jpg)



