عدد ضحايا الطرق العرب بلغ 82 ضحية، ويشكلون 30.5% من اجمالي الضحايا
يستدل من سجلات سلطة الأمان على الطرق الإسرائيلية، حتى صباح اليوم الجمعة، الأول من آب/ أغسطس، أن عدد ضحايا حوادث الطرق، منذ مطلع العام الجاري 2025، وحتى نهاية شهر تموز/ يوليو المنصرم، بلغ 268 ضحية، مقابل 263 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، وهو العام الذي سجّل ذروة جديدة في السنوات الـ 12 الماضية.
وبلغ عدد ضحايا، في تموز/ يوليو، 55 ضحية، ليكون الأكثر دموية هذا العام، وفي حزيران/ يونيو 24 ضحية، غالبيتهم من العرب، وفي شهر أيار/ مايو سجل هو 36 ضحية، وفي نيسان/ ابريل 38 ضحية، وفي آذار/ مارس 50 ضحية، وفي شهر شباط/ فبراير 29 ضحية، وفي شهر كانون الثاني/ يناير 36 ضحية.
وتوزع سلطة الأمان على الطرق الضحايا بحسب تصنيف يهود وعرب وأجانب، إلا أنه حتى صباح اليوم، الأول من آب، كان لا يزال 6 ضحايا لم يتم تصنيفهم، لكن في العودة الى التقارير، يتضح أن عدد الضحايا اليهود قارب 157 ضحية، مقابل 154 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي.
أما عدد الضحايا العرب، فقد بلغ في تموز الماضي 17 ضحية، وهو أيضا الأكثر دموية في المجتمع العربي، وارتفع عدد الضحايا العرب منذ مطلع العام الجاري الى 82 ضحية، مقابل 96 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، لكن عدد ضحايا هذا العام يبقى أعلى من العام 2023.
وحسب تقرير سلطة الأمان على الطرق، فإن 16 ضحية مصنفين أجانب، و12 ضحية تحت تصنيف آخرون، وبضمن هؤلاء قد يكون فلسطينيون من الضفة الغربية المحتلة، قتلوا بحوادث طرق في مناطق 1948.





