يعم الغضب قرية دبورية، على سفح جبل الطور في مرج بن عامر، بعد أن فوجئ أهالي القرية، مساء أمس الاثنين، بزيارة المستوطن الشرس، وزير ما يسمى "الأمن القومي" ايتمار بن غفير، لأحد بيوت القرية، رغم كل مواقفه وممارساته العنصرية، التي تستهدفنا نحن الجماهير العربية وشعبنا الفلسطيني عموما، وفي وقت تشتد فيه العنصرية والاعتداءات الدموية علينا، واستفحال حرب التجويع والابادة على شعبنا في قطاع غزة، وجرت في القرية وقفة احتجاجية، وصدر بيان باسم الأهالي.
وحسب ما نشر، فإن "الزيارة" كانت لبيت "رجل أعمال" في القرية، وتواجد في استقبال الوزير رئيس مجلس قرية الشبلي المحلي المجاورة، حاتم شلبي.
وقال البيان، نحن أهالي بلدة دبورية، بكل أطيافنا وعائلاتنا، نستنكر بشدة زيارة المتطرف إيتمار بن غفير إلى بلدتنا، ونؤكد أن هذه الزيارة لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد.
إن الشخص الذي استدعاه واستقبله لا يمثل إلا نفسه، ولا يشرفنا حضوره، ولا من دعاه أو صافحه أو رحّب به. دبورية، بتاريخها الوطني والإنساني، ترفض التواطؤ مع رموز التحريض والعنصرية والاحتلال، وتؤكد على تمسكها بقيم الكرامة والعدالة والانتماء لشعبنا الأصيل.
نُدين هذه الزيارة الاستفزازية ونعتبرها طعنة في وجدان أهل البلدة وتاريخها، ونطالب الجميع بتحمّل المسؤولية وعدم إعطاء أي شرعية لخطاب الكراهية أو محاولات شرذمة الصفّ.
وختم البيان، عاشت دبورية موحّدة، حرة، ورافضة لكل أشكال التطبيع والانحراف عن الثوابت الوطنية.






