فاجأت كميات الأمطار التي هطلت منذ فجر اليوم الخميس، وتواصلت حتى ساعات الظهيرة، الجمهور، من أواسط البلاد وحتى شمالها، كما أن الأمطار تهطل بغزارة في دول الجوار، الأردن ولبنان وسورية، بحسب الأنباء الواردة.
وقال مركز الأرصاد الجوية الإسرائيلي، إن كميات الأمطار التي هطلت في منطقة القدس، وبشكل خاص في المنطقة الواقع غربي مدينة بيت لحم، في الضفة الغربية المحتلة، قد كسر الكمية القياسية التي سجلها شهر أيلول في يوم واحد، وكان هذا في العام 1932، إذ تم تسجيل في هذه المنطقة هطول أكثر من 100 ملم، وهي كمية بالكاد تعرفها أيام فصل الشتاء الماطرة.
وبحسب التقرير ذاته، فإن أكبر كمية تم تسجيلها في يوم اوحد في شهر أيلول، في منطقة بيت لحم، كان في العام 1932، حينما هطل ما يقارب 96 ملم.
فهل نستبشر بموسم مطار، بعد عام من شح الأمطار الماضي، في بلادنا المنكوبة بفعل جرائم الاحتلال والعنصرية القياسية؟





