يستدل من سجلات سلطة الأمان على الطرق الإسرائيلية، أن عدد ضحايا حوادث الطرق، منذ مطلع العام الجاري، وحتى نهاية شهر نيسان/ أبريل المنصرم، بلغ 153 ضحية، مقابل 141 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، الذي سجّل ذروة جديدة في السنوات الـ 12 الماضية.
وكان شهر نيسان/ وحده، وحده قد سجل هو أيضا، ذروة في عدد الضحايا، إذ بلغ عدد الضحايا فيه 38 ضحية، في حين أن عدد الضحايا في آذار/ مارس 50 ضحية، وفي شهر شباط/ فبراير 29 ضحية، وفي شهر كانون الثاني/ يناير 36 ضحية.
وتوزع سلطة الأمان على الطرق الضحايا بحسب تصنيف يهود وعرب وأجانب، إلا أنه حتى صباح اليوم الأول من أيار، كان لا يزال 7 ضحايا لم يتم تصنيفهم، لكن في العودة الى التقارير، يتضح أن عدد الضحايا اليهود حوالي 107، زيادة بنسبة تزيد عن 35% عن ذات الفترة من العام الماضي.
وبلغ عدد الضحايا العرب حوالي 44 ضحية، وهذا تراجع بنسبة حوالي 14% مقارنة مع العام الماضي، لكن هذه الحصيلة الدموية تبقى اعلى مما كانت عليه قبل عامين، في العام 2023. كذلك فإن عدد الضحايا العرب في نيسان المنصرم، كان أعلى من معدل كل واحد من الأشهر الثلاثة السابقة.
وبلغ عدد ضحايا الطرق في العام الماضي 2024، بعد استكمال التقارير، 439 ضحية، مقابل 361 ضحية في العام 2023، أي زيادة أكثر بقليل من 20%، والغالبية العظمى من الزيادة مصدرها المجتمع العربي، إذ بلغ عدد الضحايا العرب 160 ضحية، زيادة تتجاوز 63% عن العام 2023، الذي كان فيه 98 ضحية، وسجلوا في حينه النسبة الأدنى في عدد الضحايا العرب من الحصيلة العامة، 27.4%، أما في 2024، فإن نسبة الضحايا العرب بلغت 36.44% من اجمالي عدد الضحايا العرب، وهي نسبة صعب أن نتذكر متى كانت في الماضي، وعلى الأغلب هي الأعلى منذ عشرات السنين.





