استنكر جبهة أم الفحم الديمقراطية، في بيان نشر مساء اليوم السبت، بأشد العبارات، مشاهد القمع الوحشي الذي مارسته الشرطة ضد الوقفة الاجتجاجية في أم الفحم، "حين تحوّلت الوقفة السلمية ضد الحرب إلى ساحة قمع بربري وعنيف مارسته شرطة بن غفير ضد المتظاهرين والمتظاهرات".
وقال البيان: "هذه الشرطة التي تختفي حين تستفحل الجريمة في بلداتنا نراها شرطة مسعورة تهاجم أهلنا بالهراوات والغاز وتقوم بالاعتقالات العنيفة، في محاولة مكشوفة لإخماد صوت أم الفحم الحرّ الرافض للجريمة ولحرب الإبادة على شعبنا".
وأضاف: "لقد شاهدنا بأعيننا كيف تحوّلت الشرطة إلى عصابة قمع سياسي بمجرد ان بدأنا التظاهرة، رأينا الشرطة تستقوي على المتظاهرين والمتظاهرات العزّل، من النساء والاطفال والشباب، وذلك بدل أن تقوم بواجبها في محاربة عصابات الإجرام المتفلتة في شوارعنا".
وتابع: "هذه السياسة هي امتداد لحرب الإبادة التي تشنها حكومة نتنياهو- بن غفير- سموتريتش على غزة، وهي محاولة لتكميم أفواه كل من يرفع صوته رفضًا للجريمة والعدوان".
وختم: "إننا في جبهة أم الفحم وفي هذه المدينة الشامخة نؤكد أن هذا القمع لن يخيف أهلنا، ولن يوقف نضالنا المشروع ضد الحرب. على الشرطة أن توجّه عناصرها ضد المجرمين الذين يعبثون بأمننا، لا ضد أبناء شعبنا الذين يطالبون بحقهم في الحياة الآمنة والكرامة. وسنواصل معًا، موحّدين، بنضالنا ضد الجريمة المنظمة وضد آلة الحرب والقمع، حتى ننتزع حقنا في العدل والسلام والحرية".




.jpg)


