طالب المستوطن الشرس، المسمى وزيرا في حكومة الاحتلال، ايتمار بن غفير، مجددا، بطرد سناء دقة، زوجة الأسير الشهيد وليد دقة من الوطن، مرتكزا على أحد القوانين الإرهابية الاسرائيلية، المعدّلة حديثا، ومعها طفلتها، تحت مزاعم دعم ما يسمى بـ "الإرهاب" وفق القاموس الإسرائيلي المشوّه، في حين أن محكمة إسرائيلية بالذات، كانت قد أدانت هذا المنفلت بن غفير بدعم الإرهاب.
وحسب التقارير المنشورة، فإنها هذه المرّة الرابعة التي يطالب بها هذا المنفلت المدان بدعم الإرهاب، التي يطالب بها وزير الداخلية موشيه أربيل، من حزب "شاس" بطرد سناء دقة وابنتها من وطنهما، الذي لا وطن لهما سواه.






