الإفراج عن باسل اغبارية سكرتير الشبيبة في أم الفحم بعد اعتقاله والاعتداء عليه بوحشية
أفرجت شرطة بن غفير، فجر اليوم الاثنين عند الساعة الثانية والنصف، عن باسل اغبارية (17 عامًا)، سكرتير الشبيبة الشيوعية في مدينة أم الفحم وعضو اللجنة المركزية للشبيبة، وذلك بعد اعتقاله والاعتداء عليه بوحشية، مساء أمس الأحد.
وكانت الشرطة قد أوقفت اغبارية أثناء انتظاره مقابل محطة الشرطة تضامنًا مع ثمانية معتقلين شاركوا في وقفة احتجاجية بالمدينة ضد زيارة بن غفير للمدينة وضد العدوان على غزة.
وقال اغبارية لصحيفة "الاتحاد": "كنت بانتظار المعتقلين مقابل مركز الشرطة في المدينة للتضامن معهم، وبعد نحو ساعة حضر شرطي وبدأ بمهاجمتي وضربي من دون سبب، ثم انضم إليه نحو ثمانية شرطيين آخرين، واعتقلوني.
وأشار الى ان الشرطي تحدث معه باللغة العبرية قبل مهاجمته، رغم أنه أوضح أنه لا يتقن هذه اللغة جيدًا، لكن الشرطي واصل الحديث معه بالعبرية رغم ذلك.
وأكد اغبارية أنه تعرّض لاعتداء وحشي، حيث استهدفت عناصر الشرطة مختلف أنحاء جسده، ولا سيما الرأس والوجه، وما زال يعاني من كدمات متفرقة.
وأضاف أنه أجبر على الجلوس على ركبتيه لمدة 40 دقيقة بطريقة وصفها بالمذلة والمرهقة، قبل أن يُزج في الزنزانة نصف ساعة بانتظار التحقيق. وأوضح أن الشرطة ادعت أولًا أنه هاجم أحد عناصرها، ثم زعمت لاحقًا أنه شارك في "تظاهرة غير قانونية"، وهو ما نفاه مؤكداً أنه لم يشارك بل تواجد بقرب مركز الشرطة للتضامن مع المعتقلين.
وتولت المحامية مرح أمارة متابعته القانونية خلال التحقيق حتى الإفراج عنه بعد ساعات.





