الارتفاع الحاد حاصل في المجتمع اليهودي بنسبة 48% مقارنة مع العام الماضي
يستدل من سجلات سلطة الأمان على الطرق الإسرائيلية، أن عدد ضحايا حوادث الطرق، منذ مطلع العام الجاري، وحتى نهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، بلغ 115 ضحية، مقابل 104 ضحايا في ذات الفترة من العام الماضي، الذي سجّل ذروة جديدة في السنوات الـ 12 الماضية.
وكان شهر آذار/ مارس، وحده قد سجل ذروة لم يتم تسجيلها منذ سنوات طويلة، إذ بلغ عدد الضحايا فيه 50 ضحية، في حين أن عدد الضحايا في شهر شباط/ فبراير 29 ضحية، وفي شهر كانون الثاني/ يناير 36 ضحية.
وتوزع سلطة الأمان على الطرق الضحايا بحسب تصنيف يهود وعرب وأجانب، إلا أنه حتى صباح اليوم الأول من نيسان، كان لا يزال 12 ضحية لم يتم تصنيفهم، لكن في العودة الى التقارير، يتضح أن عدد الضحايا اليهود حوالي 83 ضحية، زيادة بنسبة 48% عن ذات الفترة من العام الماضي.
وبلغ عدد الضحايا العرب حوالي 29 ضحية، وهذا تراجع بنسبة حوالي 30% مقارنة مع العام الماضي، لكن هذه الحصيلة الدموية تبقى اعلى مما كانت عليه قبل عامين، في العام 2023.
وبلغ عدد ضحايا الطرق في العام الماضي 2024، بعد استكمال التقارير، 439 ضحية، مقابل 361 ضحية في العام 2023، أي زيادة أكثر بقليل من 20%، والغالبية العظمى من الزيادة مصدرها المجتمع العربي، إذ بلغ عدد الضحايا العرب 160 ضحية، زيادة تتجاوز 63% عن العام 2023، الذي كان فيه 98 ضحية، وسجلوا في حينه النسبة الأدنى في عدد الضحايا العرب من الحصيلة العامة، 27.4%، أما في 2024، فإن نسبة الضحايا العرب بلغت 36.44% من اجمالي عدد الضحايا العرب، وهي نسبة صعب أن نتذكر متى كانت في الماضي، وعلى الأغلب هي الأعلى منذ عشرات السنين.





