قال القائد الوطني الرفيق محمد بركة، لدى تسلمه من الرئيس الفلسطيني محمود، عباس، قلادة الكنعانيين الكبرى، عن فخره واعتزازه بهذا التقدير، وقال: "أعتز بهذا التقدير من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والرئاسة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن، رغم أنني لم أقم، خلال تولي مهامي رئيسًا للجنة المتابعة، سوى بواجبي تجاه شعبي وقضاياه".
وأضاف بركة: "هذا التقدير ليس لي وحدي، بل يجب أن يكون لجميع مركبات لجنة المتابعة، التي عملت إلى جانبي خلال السنوات العشر الأخيرة. بالنسبة لي، كل إنجاز تحقق خلال تلك الفترة هو إنجاز جماعي، وأي إخفاق أنا وحدي من أتحمل مسؤوليته. لذلك، فإن هذا التقدير هو لجميع مركبات المتابعة التي نشطت وأسهمت في تقديم العمل خلال فترتي".
وأكد بركة: "في هذا الزمن الذي تزداد فيه عربدة الإمبريالية والحركة الصهيونية، تزداد مسؤوليتنا في توحيد صفوفنا والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي لشعبنا الفلسطيني وقضاياه، وفقط بهذا الشكل يمكننا التصدي للمؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا".
واختتم بركة بالقول "رغم اعتزازي بهذا التكريم، أؤكد أنني لا أخرج إلى التقاعد، ففي العمل السياسي والوطني لا مجال للتقاعد. أنا أنهيت دوري كرئيس لجنة المتابعة، لكن ليس هناك تقاعد من العمل الوطني، نحن نحمل قضية شعب، قضية عادلة، وسنواصل الدفاع عنها. وسأكون دائمًا جاهزًا لتقديم المساعدة والمشورة، وإلى جانب أخي وصديقي الدكتور جمال زحالقة".
وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس عباس للرفيق بركة في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور وفد ترأسه رئيس لجنة المتابعة العليا د. جمال زحالقة وسكرتير عام الحزب الشيوعي عادل عامر، وسكرتير الجبهة الديمقراطية أمجد شبيطة، فادي ابو يونس سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، منصور دهامشة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وزكي شواهنة، مدير عام صحيفة الاتحاد، وعضو سكرتارية اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي، وحسن مصاروة عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ويوسف طاطور نائب الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، واعضاء المكتب السياسي في التجمع الوطني جمال دقة وحسني سلطاني ويوسف طه.
إلى جانب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ونائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، وعضو اللجنة التنفيذية زياد أبو عمرو.
وذكرت الرئاسة الفلسطينية أن منح الوسام جاء "تقديرًا لدور لمسيرة بركة الوطنية الصادقة، وما جسده من دور وحدوي نبيل خلال مسيرته الطويلة في ميادين العمل السياسي والاجتماعي، وتثمينا لجهوده المخلصة في ترسيخ الانتماء والهوية الفلسطينية الجامعة".





