اختتم اتحاد الشبيبة الشيوعية مخيماته الصيفية لهذا العام، التي أقيمت في تسعة فروع بمختلف أنحاء البلاد: عين ماهل، الناصرة، يافة الناصرة، عبلين، سخنين، عرابة، مجد الكروم، جديدة المكر، وأم الفحم. وشارك في المخيمات أكثر من 1500 طفل من المراحل الابتدائية والإعدادية، إلى جانب مئات المتطوعين من صفوف الجيلين الثانوي والجامعي، حيث تضافرت جهودهم جميعًا لإنجاح هذه التجربة التربوية الوطنية.
وتؤكّد الشبيبة الشيوعية: "تُشكّل هذه المخيمات، منذ نحو أربعين عامًا، محطة سنوية ثابتة في حياة أجيال متعاقبة، إذ يحرص العديد من الأهالي الذين شاركوا فيها في طفولتهم على إرسال بناتهم وأبنائهم اليوم. هي ليست نشاطًا ترفيهيًا عابرًا، بل مشروعًا تثقيفيًا وتوعويًا مستقلًا، يعتمد على التبرعات وجهود المتطوعين، بعيدًا عن أي تمويل رسمي".
وقالت في بيان لها: "كما في كل عام، جمعت المخيمات بين الترفيه والتثقيف والنقاش، فغُرست في الأطفال قيم العدالة والإنسانية والانتماء الوطني والأفكار الأممية التقدمية، وتعمقت لديهم الهوية الفلسطينية في مواجهة سياسات الطمس والمحو. وهذا العام، وفي ظل ظروف الحرب والملاحقات السياسية، خُصصت فعاليات واسعة للحديث مع المشاركين عن حرب الإبادة والتجويع المستمرة على غزة، عن العنف والجريمة المنظمة في مجتمعنا، عن الاستيطان في الضفة، وأزمات بلداتنا العربية. كما شملت الورشات التثقيفية تدريبات على الخطابة، الحوار، المناظرة، النقد البنّاء، والفن، بما يتلاءم مع مختلف الأجيال".
وتابعت: "أثبتت المخيمات من جديد ثقة الأهالي بدور الشبيبة الشيوعية، حيث لمسوا أثر هذه التجربة على أبنائهم، وعودة الأطفال إلى بيوتهم محمّلين بالوعي، القيم، والانضباط. ورغم التحديات، واصلت الشبيبة خطها الواضح: تربية جيل شجاع، منتمٍ، وواعٍ".
وأكّدت الشبيبة الشيوعية أن "هذه المخيمات ليست سوى محطة صيفية ضمن مشروع نضالي وتربوي متواصل على مدار العام، في المدارس والأحياء والبلدات. وفي ختام المخيمات، توجّه الحركة تحية تقدير واعتزاز إلى جميع الرفيقات والرفاق الذين تخلّوا عن راحتهم وانشغالاتهم، ليضعوا هموم شعبهم وأطفاله في مقدمة أولوياتهم".
كما دعت جميع الشابات والشبان إلى الانضمام إلى صفوفها، والمشاركة في العمل والنضال من أجل التغيير، العدالة، المساواة، وبناء مستقبل خالٍ من الفاشية.

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)


.jpeg)



