أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عن انطلاق الموجة التالية، من سفن كسر الحصار ضمن أسطول بحري جديد يُبحر من إيطاليا يوم الأربعاء المقبل، فيما يحتاج "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم 50 سفينة، الذي انطلق مؤخرا، أسبوعا للوصول إلى قطاع غزة. وأعلن ائتلاف أسطول الحرية (FFC) بالتشارك مع مبادرة ألف مادلين إلى غزة (TMTG)، عن إطلاق الموجة التالية من سفن كسر الحصار عبر أسطول بحري جديد يتكون من عدة سفن ستبحر بتاريخ 24 من الشهر الجاري من جنوب إيطاليا. وذكرت أن هذا الأسطول، ينطلق بالمشاركة والتعاون بين تحالف مبادرتين شعبيتين عالميتين في الوقت التي تبحر به 50 سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي". وأعلنت اللجنة أنه يجري في هذا الوقت التخطيط لتسيير سفينة تحمل فكرة جديدة ونوعية بداية الشهر القادم. وقالت اللجنة في بيان أصدرته وهي تدعو لتوسيع المشاركة في هذه المبادرات الرامية لكسر حصار غزة، وفضح سياسات الاحتلال "في وقت يتعاظم الألم في غزة ويوغل الاحتلال الإسرائيلي في جريمة الإبادة بكل شكل ولون، يصبح من الواجب على كل حر في هذا العالم أن يركب البحر وينتزع ممرا يكسر الحصار ويعطي شريان حياة لقطاع غزة". وشددت على ضرورة كسر الحصار، وقالت في آخر إيجاز صحافي، إن "أسطول الصمود العالمي" يبحر الآن بشكل جماعي نحو غزة، حيث هناك 44 سفينة خرجت بالفعل من الموانئ في إيطاليا، و6 سفن موجودة في موانئ اليونان ستلتحق بها، وقالت إن الوجهة المباشرة الآن هي غزة. وأوضحت أن التقديرات تشير إلى أن الأسطول سيحتاج أسبوعا تقريباً للوصول إلى القطاع. ونشرت اللجنة كذلك منشورا على صفحتها في موقع "فيسوك"، يشمل صورة توضيحية بحرية تظهر سفن الأسطول في طريقها إلى غزة، وكتب عليها: "‏مشهد مميز، أكثر من 50 سفينة تتجه وبشكل متزامن نحو غزة، تحديّات الطقس والوقت والاحتلال حاضرة، والإرادة والتصميم أكبر". وتخطط إسرائيل لاعتراض سفن هذا الأسطول البحري الكبير الذي يهدف لكسر حصار غزة، في ظل المجازر التي يتعرض لها السكان منذ عامين، على غرار ما كانت تقوم به في حالات سابقة، استخدمت فيها القوة المفرطة. ونقل موقع اللجنة عن المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان فرانشيسكا ألبانيزي قولها "ليس لإسرائيل اعتراض أو إيقاف الأسطول، لأنها لا تملك أي سلطة على غزة والضفة الغربية والقدس"، وأضافت: "أي هجوم على الأسطول وطاقمه سيكون غير قانوني، ويستدعي ردا مناسبا من الدول المعنية". هذا وأكدت اللجنة أن محاولات الاحتلال وآلته الدعائية التحريض على "أسطول الصمود"، تنبئ بإمكانية حصول اعتراض وحشي لسفن الأسطول. وتحسبا لهذا الهجوم، قرر الفريق المنظم لسفينة "عمر المختار" الليبية المشاركة في الأسطول، تجهيزها للدعم الطبي، بحيث تتحول إلى عيادة عائمة للطوارئ والإنقاذ، في خطوة تهدف إلى دعم أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة، وتقديم خدمات الدعم الطبي والإغاثي للناشطين على متنه.