news-details
القضية الفلسطينية

"اطباء لحقوق الانسان" تختتم زيارة علاج الى قطاع غزة

حذرت منظمة اطباء لحقوق الانسان من استمرار تدهور الاوضاع الصحية في قطاع غزة حتى درجة انهيار الجهاز الصحي بأكمله، بفعل استمرار الحصار منذ أكثر من 11 عامًا حيث يدفع المواطن الغزي أغلى ما يملك وهي صحته في ظل اشتداد الازمة في الجهاز الصحي، والنقص الشديد بالأجهزة والمعدات الطبية مما يحول دون قيام الجهاز بواجبه من جهة، وحرمان سلطات الاحتلال المرضى مغادرة القطاع للعلاج بالخارج واستمرار اغلاق المعابر، من جهة أخرى.

جاءت اقوال المنظمة بعد عودة وفدها الكبير من قطاع غزة حيث مكث هناك اربعة ايام عمل خلالها ليل نهار في مشافي القطاع. وقد اجرى الوفد الطبي نحو 30 عمليه جراحية كبيرة ومعقدة في مجال جراحة العظام والجراحة العامة وجراحة الصدر وجراحة الاوعية الدموية والكبد والمناظير، بالإضافة للكشف عن مئات المرضى خاصة السكري والغدد وامراض الاطفال والطب النفسي.

وضم الوفد كلا من رئيس الوفد صلاح حاج يحيى والى جانبه الاطباء مصطفى ياسين، رائد حاج يحيى، اياد خمايسة، رياض حداد، عرين حاج يحيى، فراس ابو عكر، جمال حجازي، نضال عيسى، و محمود سعيد. 

 واقامت منظمة اطباء لحقوق الانسان يوما طبيا كبيرا بالتعاون مع جمعية الشفاء في خان يونس. وحمل الوفد الطبي المساعدات الطبية بعشرات الاف الدولارات لإجراء العمليات الجراحية للمرضى بالإضافة الى الادوية المختلفة غير المتوفرة في القطاع، بالإضافة للأنسولين لمرضى السكري. من الجدير ذكرة ان المرضى يعانون الامرين بسبب النقص الحاد بالأدوية على اختلافها على خلفية تقليص خدمات الوكالة الدولية "الاونروا، حسبما افاد المرضى امام اعضاء الوفد. وما زالت أزمة السولار تعصف بالجهاز الصحي حيث النقص الحاد لتشغيل المولدات. كما أن أزمة المياه على نفس الحال حيث ان 95% منها غير صالحة للاستخدام الآدمي.

ويعيش قطاع غزة ازمات كثيرة وكبيرة مع استمرار الحصار واغلاق المعابر وانعدام الامل بالأفق. فلا مصالحه ولا فرص عمل ولا أمل ولا مصادر دخل وفقر شديد وبيوت هدمت لم ترمم. ويعيش نحو مليونا مواطن بظروف عصيبة للغاية حيث شاهد اعضاء الوفد البؤس والشقاء والغضب بوجوه المواطنين. وشكرت منظمة اطباء لحقوق الانسان كل من قدم وساهم بالأجهزة والمعدات من مواطنين وصيدليات والحراك الشبابي في عارة والاطباء المتطوعين .

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..