news-details

آلاف المتظاهرين في غزة في جمعة "لا لضمّ الضفّة"

شارك الالاف من الفلسطينيين عصر اليوم –الجمعة – في الأسبوع ال 62 من مسيرات العودة وفك الحصار تحت عنوان "لا لضمّ الضفّة" وذلك في ردّ واضح على تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل دافيد فريدمان الذي صرّح خلال مقابلة معه بداية الأسبوع ان لإسرائيل الحقّ في ضم مناطق من الضفّة الغربيّة المحتلّة.

وأكدت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان عممته عصر اليوم حجم المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة اذ جاء فيه :"تتواصل المؤامرات على قضيتنا العادلة وتتكالب علينا قوى الشر وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ومن يتحالف ويتعاون معهم من أجل تصفية وإنهاء القضية الفلسطينية، وفي هذا السياق يأتي عقد "ورشة المنامة"، لتشكل حلقة من حلقات التآمر وتمرير ما يسمى بـ "صفقة ترامب" و من هنا نعلن وباسم الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والإسلامية رفضنا لهذه "الورشة " ونطالب كافة الدول العربية بعدم المشاركة فيها ورفض نتائجها مهما كانت الضغوط الامريكية"

وشدد المنظمون على ضرورة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها السلمي والشعبي مؤكدين ان المسيرات هي واحدة من أهم أشكال النضال لإنهاء الحصار "وإبقاء حق العودة حيًا في وعي الأجيال في ظل ما نشهده من محاولات تغييب حق العودة وشطبه"

وتأتي مسيرة "لا لضمّ الضفّة" في ظلّ تصعيد جديد تمارسه حكومة اليمين بحق غزّة كان اخره اغلاق تام للمجال البحري وقصف موقع للمقاومة مساء امس الخميس حيث اكد المنظمون :" أن التصعيد الإسرائيلي على شعبنا هو محاولة يائسة للالتفاف على مطالبنا واستخدام الذرائع لوضع العقبات أمام تنفيذ إجراءات كسر الحصار التي تم الاتفاق عليها برعاية الأشقاء المصريين و القطريين ووسطاء الأمم المتحدة"
مجددين تمسكهم بمطلب إنهاء الحصار الظالم ورفع كل أشكال المعاناة المفروضة على شعبنا التي يتسبب بها الاحتلال

ووّجهت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعوتها لجميع أبناء الشعب الفلسطيني بالمشاركة في فعاليات الجمعة ال 63 من مسيرات العودة وكسر الحصار تحت عنوان "الأرض مش للبيع" ردًا على "سماسرة المرحلة ومؤتمر الهزيمة في المنامة لتصفية القضيّة الفلسطينيّة".

وشملت مسيرة العودة وكسر الحصار لهذا الأسبوع وقفة تضامنيّة ودقيقة حداد نظّمها أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل الشهيد محمد جديلي الذي استشهد قبل أيام بعد اصابته خلال أداء واجبه في اسعاف مصابي مسيرات العودة بداية أيار مايو الماضي. حيث أصيب جديلي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط تسببت بكسور في الجمجمة مما أدى الى وفاته في مستشفى في الضفة الغربيّة.

تشييع المسعمف محمد جديلي في غزّة الذي اصيب برصاصة في الرأس خلال مسيرات العودة - تصوير رويترز
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب