قالت صحيفة الـ "الأخبار" اللبنانيّة صباح اليوم الاثنين، أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت مندوبي الدوحة بموافقتها على أدخال المنحة القطريّة إلى قطاع غزّة. وذلك بعد أسبوعين من التهديدات والتوتر في قطاع غزّة.
وتأتي هذه التقارير بعد أيام من سلسلة حرائق اندلعت في التجمعات اليهوديّة على حدود قطاع غزّة وسط تقارير متضاربة حول مسبباتها وإصرار الجانب الإسرائيلي على إعفاء البالونات الحراقة من المسؤوليّة. وبعد يوم واحد من تنفيذ المقاومة تجربة لإطلاق صواريخ جديدة من غزة تجاه البحر. بالإضافة إلى تقارير متضاربة حول تجديد مسيرات العودة على حدود قطاع غزّة المحاصر.
وأكد المصدر ذاته ان القرار يأتي بعد اتصالات قادها الوسيطان القطري والأممي أدت إلى موافقة حكومة إسرائيل إدخال خمسين مليون دولار بالإضافة إلى المشاريع القطريّة الأخرى.
وتتجه الأنظار على الساحة السياسيّة الاسرائيليّة إلى رئيس الحكومة البديل ووزير الحرب الإسرائيلي بنيامين غانتس (كحول لفان) الذي هاجم نتنياهو طوال ثلاثة معارك انتخابيّة واتهمه بالخضوع للمقاومة في غزّة والموافقة على تمرير مبالغ "الخاوة" كما أسماها. وبهذا ينضمّ غانتس إلى سابقيه، افيغدور ليبرمان، نفتالي بينيت وبنيامين نتنياهو الذين وافقوا بدورهم في الماضي على تمرير هذه المبالغ إلى قطاع غزة








.jpeg)