news
القضية الفلسطينية

اشتية: البناء في الأراضي (جـ) حق لنا ولا مساواة بينه وبين الاستيطان

رفض رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الموازاة التي حاول فعلها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باعلانه عن خطة للبناء في المناطق (جـ) بالضفة الغربية المحتلة، تشمل بناء 6000 وحدة استيطانية جديدة مقابل بناء 715 وحدة للفلسطينيين.

وقال اشتية إن البناء في الأراضي المصنفة "جـ" حق للفلسطينيين غير قابل للمقايضة مع الاستيطان أو المساواة فيما بينهما.

وأضاف اشتية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، ردًا على القرار الإسرائيلي بالمصادقة على بناء 715 وحدة سكنية للفلسطينيين في المناطق (جـ): "لم تعد مصطلحات (أ، ب، ج) قائمة، لأن إسرائيل قد انتهكت اتفاق أوسلو المؤقتة وأنهتها، ولا نحتاج إلى إذن من القوة المحتلة لبناء منازلنا على أراضينا.

وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى ان هذا القرار الهزيل "يهدف لخداع الرأي العام الدولي، وإضفاء الشرعية على الاستيطان ومحاولة للمساواة بين بناء الفلسطيني على أرضه والبناء الاستعماري الاستيطاني، الذي يسرق الأرض والماء والهواء”. مؤكدًا ان مصير هذا الاحتلال الى زوال.

وجاء هذا القرار استمرارًا لمحاولات سلطات الاحتلال السيطرة على أكبر قدر من الأراضي الفلسطينية ومنع قيام دولة فلسطينية متكاملة، وخنق البلدات والقرى الفلسطينية القائمة في الضفة الغربية المحتلة، ويصبّ في إطار مساعي الاحتلال، لضم أجزاء واسعة من المناطق المسماة (جـ) إلى إسرائيل ووضع اليد عليها بالعمران الاستيطاني، بدعم وموافقة الإدارة الأمريكية التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيلوبالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في مخالفة واضحة للقانون الدولي.

 

أبو ردينة: الاحتلال مصيره الى زوال

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قال إن كل الاستيطان الاسرائيلي على أراضي دولة فلسطين المحتلة غير شرعي، ومصيره إلى الزوال بزوال الاحتلال.

وأضاف: “لن نعطي أية شرعية لبناء أي حجر استيطاني على أرضنا الفلسطينية”.

وأكد أن القيادة "لن تقايض حقوقنا التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، والتي نصت جميعها، خاصة القرار الأممي رقم (2334)، بعدم شرعية الاستيطان على أراضي دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية”.

 

الخارجية: مساعي للتضليل

وزارة الخارجية الفلسطينية، شددت بدورها على أن إسرائيل تحاول تضليل العالم عبر تجميل عمليات توسيع الاستيطان وتعميقه بموافقات شكلية ووعود وهمية بالسماح للفلسطيني بالبناء على أرض وطنه، ما يشكل استخفافاً بعقول القادة والمسؤولين الدوليين ودليلاً واضحاً على العقلية الاستعمارية الظلامية الحاكمة في اسرائيل.

وقالت إن حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو تُثبت يوما بعد يوم أنها تتعامل مع المناطق الفلسطينية المحتلة المصنفة (جـ) على أنها مخزون استراتيجي للاستيطان، بما في ذلك توسيع المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة وشق طرق استيطانية من شأنها تحويل جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الى كتلة استيطانية واحدة متصلة جغرافياً في ما يشبه دولة يهودية للمستوطنين على أرض الضفة الغربية.

مستشار الرئيس للعلاقات الدولية نبيل شعث أكد لـ"وفا" أن إسرائيل تدير ظهرها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتواصل توسعها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً بتحرك عربي ودولي أكثر فعالية لوضع حد لتجاوزات إسرائيل، ووقف كل العمليات الاستيطانية.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب