استنكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل "الأونروا" مقتل طفلين من لاجئي فلسطين بالذخيرة الحية "خلال تصعيد عنيف في مخيم جنين للاجئين بتاريخ 19 حزيران "2023. والطفلان هما صبي يبلغ من العمر 15 عامًا من الصف التاسع في مدرسة ذكور جنين الإعدادية التابعة للأونروا، وفتاة بعمر 14 عامًا من الصف الثامن مدرسة بنات جنين الأولى والتابعة للاونروا.
وأدانت الأونروا "أعمال العنف التي اندلعت خلال عملية لقوات الأمن الاسرائيلية والتي سرعان ما تحولت إلى مواجهة أوسع بين قوات الأمن الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين، حيث استُخدمت عبوة ناسفة واحدة على الأقل وأُطلقت اسلحة متفجرة من طائرة مروحية".
وقال البيان: "تسلط هذه الأحداث الضوء على مدى التدهور السريع في الوضع الأمني في الضفة الغربية والأثر الكبير لهذا الصراع على لاجئي فلسطين. تدعو الأونروا مجددًا كافة الأطراف إلى الامتناع عن استخدام أساليب العنف هذه التي تُعرض حياة الناس للخطر، وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة".
وأضاف البيان: "أسفرت الأحداث في 19 حزيران عن أضرارٍ كبيرة في ما لا يقل عن 75 منزل للاجئين. تواصل الأونروا تقييم الضرر الحاصل وتعطل خدماتها ومنشآتها".
وتابع: "لقد أضحت الحياة اليومية في الضفة الغربية لا تُحتمل. الآن، سيعود الطلاب إلى مدارسهم لرؤية المقاعد الفارغة لأصدقائهم الذين قتلوا، وسيحتاج أصحاب المتاجر إلى بدء أيامهم بإصلاح الأضرار الناجمة عن أعمال العنف. كما سيبذل مقدمو الرعاية الصحية قصارى جهدهم لتقديم الدعم اللازم للاجئين ممن تعرضوا إلى صدمة كبيرة. سجلت الأونروا بالفعل أكبر عدد من الوفيات بين لاجئي فلسطين، بما في ذلك أكبر عدد من وفيات الأطفال اللاجئين، وذلك خلال عام واحد فقط منذ عام 2005 عندما بدأت الأمم المتحدة توثيقها بصورة منتظمة. وقد سُجّل أعلى رقم للوفيات بين اللاجئين قبل هذا التاريخ في العام 2022".
وقال البيان: "هناك حاجة ملحّة لاتخاذ تدابير فورية لتجنب المزيد من العنف المتصاعد داخل مخيمات اللاجئين ولمنع المزيد من الخسائر في الأرواح".





.jpg)


