أعلنت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية، أنها تسلمت مساء اليوم الجمعة، جثامين ثلاثة شهداء من نابلس كانت محتجزة لدى الاحتلال، وهم الشهداء: عدي عثمان الشامي، جهاد محمد الشامي، ومحمد رعد دبيك، قرب حاجز عورتا جنوب نابلس.
وصادق وزير أمن الحرب، يوآف غالانت، على تسليم جثامين الشهداء الثلاثة، الذين استشهدوا في اشتباكات مع قوات الاحتلال على حاجز صرة العسكري قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، في 12 آذار الماضي.
وهاجم وزير ما يسمى "الأمن القومي"، ايتمار بن غفير، وزير الحرب على قراره بتسليم الجثامين، وقال إن "قرار وزير غالانت بإعادة جثث المخربي أعضاء منظمة عرين الأسود الإرهابية التي نفذت جزءا كبيرا من الهجمات في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، خطأ فادح سيكلفنا غاليا".
وأضاف بن غفير: "هذه الحكومة هي حكومة يمينية والجمهور لم يمنحنا تفويضا بإعادة جثث المخربين أو تجنب قصف غزة. لم يفت الأوان بعد لقيادة سياسة أمنية قوية وهجومية. وسيستمر غياب عوتسما يهوديت عن التصويت حتى تغير الحكومة الاسرائيلية اتجاهها وتبدأ في التمسك بالسياسة التي انتخبت من اجلها".
ومع تسليم جثامين الشهداء الثلاثة، ما تزال سلطات الإسرائيلي تحتجز جثامين 133 شهيدا منذ العام 2015، منهم جثامين 12 من الأسرى الشهداء، و12 طفلا وشهيدة، بالإضافة إلى 256 شهيدا في مقابر الأرقام، بحسب بيانات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.




