يشن جيش الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر، عدوانا دمويا إرهابيا على المسجد الأقصى المبارك، في محاولة نذلة وجبانة لاثبات وجوده بعد سلسلة هزائم مني بها الاحتلال منذ أيام في القدس المحتلة، وبعد اضطراره تحت الضغط الشعبي البطولي لمنع اقتحامات عصابات المستوطنين الإرهابية للأقصى اليوم. ويتصدى المصلون أصحاب المسجد والمكان لهذا العدوان ببسالة.
وحسب التقارير الميدانية، ومنها تقرير وكالة "وفا"، فقد أصيب العشرات بعد إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة على المتواجدين داخل المسجد الاقصى، وهناك عدة إصابات بالرأس، ولا زالت المواجهات مستمرة، كما تنفذ قوات الاحتلال اعتقالات في ساحات المسجد.
ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من الدخول الى الاقصى، يقوم المتطوعون والمسعفون بنقل المصابين من العيادات لإخراجها ونقلها الى المستشفى.
ويسود التوتر في المسجد الاقصى المبارك، منذ ساعات فجر اليوم، تزامنا مع دعوات عصابات المستوطنين لتنفيذ اقتحامات للاقصى اليوم في ذكرى ذكرى احتلال 1967 وفق التقويم العبري.
وتظاهر الالاف من المصلين منذ ساعات الفجر في الاقصى، وساروا في ساحاته وهم يهتفون للمسجد، ويرددون قسما لحماية المسجد، من اقتحامات المستوطنين واعتداءات الاحتلال.
ونصب الشبان الحواجز الخشبية مقابل باب المغاربة ووضعوا الحجارة وصورا لقيادة حماس عند الجهة الشرقية للاقصى "مسار اقتحام المستوطنين"، وذلك لصدّ اي اقتحامات محتملة للمستوطنين.


.jpg)


