أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض بسام السايح الى "مشفى الرملة" – وهو المعسكر الطبي التابع لجيش الاحتلال.
ولفتت الهيئة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، الى أن الأسير السايح يمر بوضع صحي صعب وخطير، ويعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، وأخيرًا نُقل إلى مستشفى "العفولة"، بعد تدهور حالته الصحية، فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ مدة ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.
ويعاني الأسير السايح، ابن محافظة نابلس، من أخطر الحالات المرضية بسجون الاحتلال اثر اصابته بتضخم في الكبد وضعف متزايد في القلب، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه في جسده وتحديدًا على رئتيه.
في شأن متصل، حذرت الهيئة من تفاقم الوضع الصحي للأسير علاء إبراهيم علي الهمص (45 عاما) من قطاع غزة، والذي يتعرض لإهمال طبي متواصل ومتعمد منذ اعتقاله في العام 2009 ادى الى تدهور في حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير الهمص والقابع حاليا في سجن "ايشل"، لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض، ولكن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير خلال سنوات اعتقاله، وتفاقمت، حيث يعانى من ورم في الغدة اللمفاوية والصدر، ومن أزمة حادة بالرئتين، وتقرح بالمعدة.
ويعاني الأسير الهمص من تبول لا إرادي دائم، و"فتاق" بالمثانة، وتشنج بالقدمين وعدم القدرة على التحكم بالبراز واضطراب بالتنفس يؤدي لإصابته بحالات إغماء، ومن مشاكل في الرؤية، وقد نقل الى عيادة سجن "الرملة" اكثر من مرة ولا يقدم له سوى "المسكنات، وأمضى فترة طويلة في المستشفى بسبب حاجته المستمرة لإجراء الفحوصات الطبية.
وطالبت الهيئة، كافة المؤسسات والهيئات الدولية والحقوقية، خاصة منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير علاء الهمص والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم له وللأسرى المرضى اللذين يمرون بظروف صحية صعبة ومعقدة وحياتهم في خطر حقيقي.
يذكر أن الأسير الهمص من سكان مدينة رفح، وهو أب لأربعة أبناء، واعتقل في العام 2009، وحكم عليه بالسجن لـ 29 عاما.


.jpg)




.jpeg)