واصل جيش الاحتلال عدوانه الإرهابي على ضاحية العيسوية في القدس المحتلة الليلة الماضية، إذ أقدم على اقتحام خيمة عزاء الشهيد محمد سمير عبيد، واعتدت على المتواجدين بالضرب والدفع، وصادرت صور الشهيد، فيما أقدم جنود الاحتلال على حملة اعتقالات أخرى. وهو عدوان مستمر منذ أيام. وراح ضحيته الشهيد عبيد (20 عاما) وهو أسير محرر.
وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص إن عشرات الجنود اقتحموا "حارة عبيد" في العيسوية، وداهموا خيمة عزاء الشهيد، وشرعوا بمصادرة وتمزيق صوره المعلقة داخل الخيمة، وخلال ذلك اعتدت على المعزين دون استثناء كبار السن والفتية.
وأطلقت أن قوات الاحتلال الأعيرة المطاطية بكثافة وبصورة عشوائية داخل أزقة "حارة عبيد"، وخلال ذلك رد الشبان بإلقاء المفرقعات والحجارة.
وقالت وكالة "معا"، إنه تسود في هذه الاثناء مواجهات عنيفة في بلدة العيسوية، ردا على استشهاد الشاب سمير عبيد ومواصلة احتجاز جثمانه لليوم الثالث على التوالي. واندلعت مواجهات عنيفة في مخيم شعفاط، والقى الشبان الزجاجات الحارقة باتجاه قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز. كما اندلعت مواجهات في ضاحية سلوان، وانتشرت الشرطة في شوارع البلدة وخاصة في حي بئر أيوب.
وقالت وكالة "وفا"، إن عدوان الاحتلال شمل اعتداءات للتنكيل أيضا، مثل، تكسير وتحطيم عدد من مركبات المواطنين، وتحرير مخالفات مالية في اطار عقوبات جماعية تفرضها على السكان.
ويواصل الاحتلال يواصل حصاره للبلدة وملاحقة المواطنين، فضلا عن نصبه لحواجز عسكرية في شوارع وأحياء البلدة وعلى مداخلها وتوقيف المركبات وتحرير مخالفات مالية لأصحابها، علما أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية مكثفة واضافية الى البلدة لقمع المواجهات المتواصلة والمستمرة ضده
ودانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، "الحملة الإرهابية المستمرة على القدس والمقدسيين، خاصة الهجوم العنيف والمستمر على العيساوية من قبل قوات الاحتلال منذ أيام، والذي أسفر عن إصابة واعتقال العشرات من أبناء البلدة وقتل الشاب محمد عبيد بدك بارد".
وقالت عشراوي في بيان لها، "إن احتجاز قوات الاحتلال لجثمان الشهيد هو عمل إجرامي ومجرد من الإنسانية وهو جريمة مدانة أخلاقياً وقانونياً وسياسياً". وقالت، "هذه الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة ضد القدس دليل إضافي على أهمية توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه هذا العدوان وحده وفي ظل استقواء إسرائيل بالإدارة الأميركية الحالية، التي توفر لقوة الاحتلال الحماية السياسية والدعم المطلق في ارتكاب جرائمها النكراء".
الصورة عن وكالة "معًا"





