خلال انعقاد جلسة المحكمة المركزية بمدينة اللد، هي الأخيرة قبل النطق بالحكم بحسب قناة “كان”، في قضية جريمة قتل عائلة دوابشة، طالبت النيابة العامة، امس الثلاثاء، بثلاثة أحكام بالسجن المؤبد و40 سنة إضافية، بحق الإرهابي عميرام بن ألوئيل، الذي أدين بقتل ثلاثة من عائلة دوابشة الفلسطينية في بلدة دوما، شمالي الضفة الغربية.
وفقا للائحة الاتهام فإن بن ألوئيل ألقى بمساعدة مستوطنين آخرين، مواد حارقة على منزل عائلة دوابشة، وهم نيام، في تموز 2015، ما أدى إلى استشهاد سعد دوابشة وزوجته رهام وطفلهما علي (18 شهرا)، إضافة إلى التسبب بحروق كبيرة للطفل أحمد البالغ اليوم 10 سنوات.
وفي 18 آيار الماضي، أدانت مركزية اللد الإرهابي بن ألوئيل بثلاث جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد، كما أدانته بمحاولتي قتل أخرى وجريمتي إحراق، وبرأته من العضوية في منظمة إرهابية.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” رفض الطفل أحمد حضور جلسة الثلاثاء للإدلاء بشهادته، خوفا من أن يرى وجوه قتلة والديه وشقيقه.
واشترط أحمد على جده حسين، أن يحضر الجلسة إذا ضمن له بألا يحلم بهؤلاء القتلة ليلاً، ما دفع العائلة إلى الاتفاق على عدم حضور أحمد المحكمة.
وقال الجد حسين دوابشة، والد الشهيدة رهام للمحكمة: “جلست مع أحمد ستة أشهر (..) يخجل أحمد من الحديث مع الأصدقاء، فكل عضو في جسده تعرض للحرق، أردت أن أحضره اليوم للجلسة لكنه لا يريد أن يرى القاتل”.
من جانبه، قال ناصر، شقيق الشهيد سعد، خلال إفادته: “عندما دخلت البيت كان أشبه بالجحيم. لامست قدمي شيئا ناعما، كان ذلك (علي)، قمنا بنقله إلى المستشفى. والدي فقد بصره من فرط الألم والبكاء. كان لا ينام ليلا، ويحلم بسعد ويناديه”.






.jpeg)
