أعلنت وزارة التعليم الفلسطينية، اليوم الاثنين، تدشين مدارس افتراضية في قطاع غزة لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
وتأتي الخطوة تزامنا مع انطلاق العام الدراسي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وسط غيابه في قطاع غزة الذي يشهد عدوانًا دمويًا مستمرًا منذ 11 شهرًا.
وقال المتحدث باسم الوزارة صادق الخضور للصحفيين في رام الله في الضفة الغربية المحتلة إن الوزارة بدأت تدشين المدارس الافتراضية في قطاع غزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب، لإنقاذ العام الدراسي الذي انقضى دون تمكن الطلاب من تحصيل تعليمهم.
وأشار إلى وجود خطة تعليمية خاصة لدمج عامين دراسيين لتعويض الطلاب في غزة عن العام الدراسي الماضي. وأضاف أن المدارس الافتراضية الإلكترونية عن بعد، ستوظف الملخصات التعليمية الأساسية في المباحث جميعها، بهدف الخروج من عبء تراكم عامين دراسيين. وأوضح أنه ستكون هناك أكثر من مدرسة افتراضية، يدرس فيها معلمون ومعلمات ومتطوعون من الضفة الغربية لتطبيق هذه الخطة وفق برامج خاصة.
وفي هذا الإطار، نشرت الوزارة عبر صفحاتها على منصة "فيسبوك" روابط إلكترونية للطلبة من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية للتسجيل للدراسة وتلقي المواد التعليمية والإرشادات من المعلمين.
وقالت الوزارة إن أكثر من 806360 طالبا وطالبة التحقوا اليوم في 2459 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية بما فيها القدس ويتلقون تعليمهم على يد 51447 معلما ومعلمة.
وذكرت الوزارة في بيان، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حرم أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم منذ السابع من أكتوبر 2023.
وتابع البيان أن أكثر من 58 ألف طالب يفترض أن يلتحقوا بالصف الأول في العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، فضلا عن 39 ألفا ممن لم يتقدموا لامتحان الثانوية العامة.
وأشار البيان إلى أن الحرب على غزة خلفت أكثر من 25 ألف طفل ما بين قتيل وجريح، منهم ما يزيد على عشرة آلاف من طلبة المدارس، وسط تدمير 90 بالمائة من مباني المدارس الحكومية البالغ عدد أبنيتها 307.
وقال البيان إن غالبية المدارس التي تديرها الأونروا وعددها نحو 200 في قطاع غزة تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، مشيرا إلى أن 70 بالمائة منها تعرضت للقصف، حيث دمر بعضها بالكامل، فيما تضررت أخرى بشكل كبير.

.jpg)





.jpeg)