كشف النقاب اليوم الأربعاء، عن أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، وضعت مخططا لتوسيع مستوطنة "هار حوما" الجاثمة على جبل أبو غنيم، القريب من شمال مدينة بيت لحم المحتلة، وجعل الاحتلال تلك المنطقة ضمن منطقة نفوذ القدس المحتلة. ومن المفترض أن تبحث لجنة في سلطات الاحتلال طلب بلدية الاحتلال اليوم الأربعاء.
وحسب ما نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، فإن الحديث يجري عن بناء 540 وحدة سكنية استيطانية، بين جبل أبو غنيم ومحيط قرية الولجة، ويطلق الاحتلال على منطقة الولجة اسم "جفعات همتوس" (هضبة الطائرة). في حين أن الاحتلال سيشرع قريبا ببناء الفي بيت استيطاني في منطقة الولجة، ما يعني توسيع الحزام الاستيطاني الذي ينطلق من أقصى غربي الضفة المحتلة في محيط بيت لحم، مرورا بالقدس المحتلة ووصولا الى مشارف البحر الميت.
والبناء في المكانين سيفصل فعليا قرية بيت صفافا عن التواصل الجغرافي الفلسطيني. وبناء على ذلك فان جمعيات سلامية قالت إن بناء الحيين سيؤدي الى انهاء أي فرصة لتقسيم مستقبلي للقدس في اطار اتفاق مع الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة، إن هذا المخطط سيكون في فترة الرئيس الأمريكي جو بادين، الذي كان نائبا للرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي في ولايته اضطرت سلطات الاحتلال لتجميد بعض مخططات البناء الاستيطاني في منطقة القدس.




