كشفت الإذاعة الإسرائيلية الإخبارية العامة، ريشيت بيت، صباح اليوم الاثنين، عن أن وزير ما يسمى "الأمن القومي"، الشرس ايتمار بن غفير، أمر قوات الاحتلال، بتكثيف تدمير البيوت الفلسطينية في القدس المحتلة، خلال شهر رمضان المبارك المقبل، وتكثيف جباية الغرامات على البيوت التي بزعم أنها لم تحصل على تراخيص من سلطات الاحتلال، واضافة إلى ذلك، اعتبار المفرقعات مواد تفجيرية، وتتم المعاقبة عليها بموجب هذا التعريف.
وحسب ما ورد في تقرير الإذاعة، أن تعليمات بن غفير صدرت على الرغم من اجماع قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، على وقف جرائم الهدم، كما هو متبع لديهم خلال شهر رمضان المبارك، منعا لزيادة التوتر في المدينة المحتلة. وقالت الإذاعة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اقتنع بتوجهات قادة الأجهزة، وأرسل سكرتيره العسكري لبن غفير لإقناعه، إلا أن الأخير رفض توجهات قادة الأمن، وزاد على تعليماته بمواصلة الهدف، بأن يتم تكثيف جباية الغرامات، واعتبار المفرقعات مواد تفجيرية خطرة،
ويسعى نتنياهو التستر وراء بن غفير، ولعب توزيع الأدوار، فبموجب قانون الحكومة الإسرائيلية، فإن بمقدور نتنياهو اصدار تعليمات تتجاوز تعليمات أي وزير لديه، لو أراد.





