بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد تمرينا عسكريا "لتحسين حالة الجاهزية والاستعداد" في القيادة الجنوبية العسكرية لسيناريوهات التصعيد في قطاع غزة تستمر لمدة أربعة أيام، كما وصف الأمر.
وقال متحدث باسم الجيش في بيان إن التمرين سيكون بمشاركة القوات النظامية والاحتياط، مضيفا أن التمرين تم التخطيط له بشكل مسبق في إطار خطة التدريبات السنوية للعام 2020 وسيستمر حتى يوم الأربعاء.
وأضاف أنه في إطار التمرين سيبدأ امتحان رئيس الأركان لفحص الجاهزية وذلك بشكل مفاجئ بهدف فحص جاهزية "فرقة غزة" لأعمال دفاعية متعددة الأبعاد وللتعامل مع سيناريوهات متنوعة.
وأشار المتحدث إلى أنه نظرا لخضوع رئيس الأركان أفيف كوخافي للحجر الصحي، فأنه سيشرف على تنفيذ الامتحان من خلال أنظمة الاتصالات العسكرية اللازمة عن بعد، في حين سيديره في الميدان نائب رئيس الأركان. وأوضح أنه من خلال التمرين ستتعامل "فرقة غزة" مع سيناريوهات مفاجئة بالتعاون مع الأذرع العسكرية المختلفة والأجهزة الأمنية المتنوعة، مشيرا إلى أن المنطقة ستشهد تحركات نشطة للمركبات العسكرية والقطع الجوية.
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة في بيان اليوم عن مناورة واسعة النطاق في المنطقة الجنوبية لشرطة إسرائيل، كجزء من فحص الجاهزية العملياتية للشرطة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة في بيانها أنه ستكون هناك حركة نشطة للمركبات وقوات الشرطة في جميع مناطق الجنوب، وسيسمع دوي انفجارات، مشيرة إلى أن هذا التمرين منفصل عن مناورة الجيش التي بدأت صباحا في القيادة الجنوبية.






.png)
